فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
22 -صدّت صدودا عن الأشوال واشترفت ... قبلا تقلقل في أعناقها الجذم
23 -كانوا فريقين يصغون الزّجاج على ... قعس الكواهل في أكتافها شمم
24 -وآخرين ترى الماذيّ عدّتهم ... من نسج داود أو ما أورثت إرم
25 -هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا ... لا ينكصون إذا ما استلحموا وحموا
26 -ينظر فرسانهم أمر الرّئيس وقد ... شدّ السّروج على أثباجها الحزم
27 -يمرونها ساعة مريا بأسوقهم ... حتّى إذا ما بدا للغارة النّعم
28 -شدّوا جميعا وكانت كلّها نهزا ... تحشك درّتها الأرسان والجذم
29 -ينزعن إمّة أقوام لذي كرم ... بحر يفيض على العافين إذ عدموا
30 -حتّى تآوى إلى لا فاحش برم ... ولا شحيح إذا أصحابه غنموا
31 -يقسم ثمّ يسوّي القسم بينهم ... معتدل الحكم لا هار ولا هشم
32 -فضّله فرق أقوام ومجّده ... ما لم ينالوا وإن جادوا وإن كرموا
22 -المعنى: لما أناخوا عرضوها على الماء فصدت. والأشوال: بقايا الماء في القرب والأسقية.
والجذم: قطع من جلود كالسياط. يريد أن في أعناقها قلائد من سيور، فإذا حركت أعناقها تقلقلت القلائد فيها. ويروى: الحكم وهي الأرسان وأحدها حكمة.
23 -يصغون: يميلون. والزجاج هنا: الأسنّة. وقعس الكواهل: أي أن كواهلها مشرقة كأن بها حدبا.
24 -الماذي: الدروع السهلة اللينة الصافية. والنسج ههنا: العمل والسرد. وإرم: أمة قديمة كانت تسكن مدينة من أعظم مدن اليمن.
25 -حبيك البيض: طرائقه، الواحدة حبيكة. واستلحموا: أدركوا. وحموا: اشتد غضبهم.
26 -ينظر: ينتظر. والأثباج: الأوساط. والحزم: جمع حزام، أي أنهم تأهّبوا وأسرجوا خيلهم.
27 -يمرونها: يحرّكونها ويستخرجون جريها، وأصل المري، المسح على الضرع لتدرّ الناقة.
والنعم: الإبل.
28 -النهز: جمع نهزة، أي الشيء الذي يؤخذ. وتحشك دراتها: تستخرجها وتستوفيها. والدرات:
دفعات الجري. والأرسان: هنا قطع من جلود يضرب بها. والجذم: السياط.
29 -الأمة: النعمة والحالة الحسنة. والعافي: الذي يأتيك يطلب ما عندك.
30 -تآوى: ترجع النّعم والغنائم، وتأوي إلى الممدوح. والبرم: الذي لا يدخل في الميسر لبخله.
31 -الهاري: الهائر الضعيف. والهشيم: السريع الانكسار، أي ليس هو بضعيف البنية والرأي.
32 -يروى ما لن ينالوا، أي ما لن ينالوا من فضله وفعله وإن كانوا جيادا كراما.