فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 550

14 -بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الرّكاب ولا خلاء

15 -كأن الرّحل منها فوق صعل ... من الظّلمان جؤجؤه هواء

16 -أصك مصلم الأذنين أجني ... له بالسّيّ تنّوم وآء

17 -أذلكّ أم شتيم الوجه جأب ... عليه من عقيقته عفاء [1]

18 -تربّع صارة حتى إذا ما ... فنى الدّحلان عنه والإضاء

19 -ترفّع للقنان وكلّ فجّ ... طباه الرّعي منه والخلاء

20 -فأوردها حياض صنيبعات ... فألفاهنّ ليس بهنّ ماء

21 -فشجّ بها الأماعز فهي تهوي ... هويّ الدّلو أسلمها الرّشاء

14 -آرزة الفقارة: التي دنت فقارها بعضها من بعض. والقطاف: مقاربة الخطو وضيقه. والخلاء للناقة: مثل الحران للفرس، وهو وقوفها عن السير عند استدرار السير ولا يكون إلا في الإناث خاصة. والركاب: الإبل. والواحدة: راحلة، من غير لفظها. ولم يخنها: أي لم ينقصها، ولم يقصر بها.

15 -الصعل: الصغير الرأس. والظلمان: جميع ظليم، وهو ذكر النعام. وجؤجؤ: صدر. وهواء:

فارغ شبّه الناقة في سرعتها بالظليم فكأن رحلها فوقه، والظليم أبدا كأنه مجنون أي كأن بناقته هوجا لشدة نشاطها.

16 -الأصك: المتقارب العرقوبين، وكذلك الظليم إذا مشى، وإذا عدا فليس كذلك. والمصلم:

المقطوع الأذنين من أصولهما. والتنوم والآء: نبتان. والسيء: اسم أرض. وأجنى: أدرك وحان أن يجنى.

17 -الشتيم: الكريه الوجه. والجأب: الغليظ. والعقيقة: شعر الحمار الذي ولد به. والعفاء: الشعر والوبر المعنى: أذلك الظليم تشبه ناقتي أم عير شتيم الوجه؟

18 -تربع: أقام في الربيع. وصارة: موضع. وفنى: لغة طيىء في فنى. والدحلان: جمع دحل، وهي البئر الجيدة الموضع من الكلأ. والإضاء: الغدران. الواحدة: أضاة.

19 -ترفع للقنان: أي لما جاء القيظ فجفّت الغدران ارتفع إلى القنان، وهو جبل لبني أسد. والفج:

الطريق. وطباه: استماله. والرعي: من الكلأ. والخلاء: خلو المكان من الناس.

20 -فأوردها: أي أورد الحمار الأتان. وصنيبعات: اسم الأرض. والحياض: مناقع الماء.

21 -شجّ الأرض: ركبها وعلاها. وتهوي: تسرع. والأماعز: حزون الأرض الكثيرة الحصى.

والرشاء: الحبل. شبّه الأتان في سرعة انقضاضها في عدوها بالدلو إذا انتزعت ملأى فانقطع حبلها.

(1) في الديوان بيت لم يرد هنا، وهو بعد هذا البيت:

أقبّ كصدر أسمر ذي لعوب ... له من كل ملمعة إباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت