فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3 -فذروة فالجناب كأنّ خنس النّ ... عاج الطّاويات بها الملاء
4 -يشمن بروقه ويرشّ أري ال ... جنوب على حواجبها العماء
5 -فلمّا أن تحمّل آل ليلى ... جرت بيني وبينهم ظباء
6 -جرت سنحا فقلت لها أجيزي ... نوى مشمولة فمتى البقاء؟
7 -تحمّل أهلها منها فبانوا ... على آثر من ذهب العفاء
8 -كأنّ أوابد الثيران فيها ... هجائن في مغابنها الطّلاء
9 -لقد طالبتها ولكلّ شيء ... وإن طالت لجاجته انتهاء
10 -تنازعها المها شبها ودرّ النّ ... حور وشاكهت فيها الظّباء
11 -فأمّا ما فويق العقد منها ... فمن أدماء مرتعها الخلاء
12 -وأمّا المقلتان فمن مهاة ... وللدّرّ الملاحة والصّفاء
13 -فصرّم حبلها إذ صرّمته ... وعادى أن تلاقيها العداء
3 -ذروة والجناب: موضعان. والنعاج: إناث البقر. والخنس: جمع خنساء وهي قصيرة الأنف، وبذلك توصف البقر. الطاويات: الضامرات البطون. والملاء: أردية الحرير، شبّه البقر بها لبياضها.
4 -يشمن: ينظرون بروق هذا الموضع. يريد أنهن في خصب، وأري الجنوب: عسلها، يعني:
المطر الذي هيّجته الجنوب. والعماء: السحاب. وأرش: جاء بالرش.
5 -المعنى: لما ارتحل آل ليلى سنحت لي ظباء فتشاءمت بها.
6 -السنح: جمع سانح، وهو ما ولى الرامي ميامنه، فلم يمكنه رميه. وأجيزي: جاوزي واقطعي.
والمشمولة: السريعة الانكشاف.
7 -المعنى: من ذهب لم آس عليه، ولم أشفق لذهابه. دعا عليها ضجرا بما يقاسي من الشوق.
8 -الأوابد: جمع آبد وهو النافر المتوحش. والهجائن: جمع هجان وهو الناقة البيضاء.
والمغابن: جمع مغبن وهو باطن أصل الفخذ والمرفق. والطلاء: القطران. شبّه بقر الوحش في بياضها واسوداد مغابنها، بهجان الإبل المطلية المغابن بالقطران.
9 -أي لكل شيء غاية ينتهي إليها، وإن طالت لجاجة الإنسان في ذلك الشيء ضرب هذا مثلا لطول مطالبته وتتبعه هذه المرأة، ورجوع نفسه عنها.
10 -المها: بقر الوحش. وشاكهت: شابهت أي لها حسن عيون البقر وصفاء الدر وعنق الظبي.
11 -الأدماء: الظبية البيضاء. والخلاء: الموضع الخالي.
12 -المعنى: هي تشبه المهاة في جمال عينيها وتشبه الدر في الملاحة وصفاء البشرة.
13 -صرّم حبلها: اقطع سبب العشق، لأنها صرمته بمفارقتها لك. وعادى: أي منع وصرف من لقائها أمر شاغل. والعداء: هنا المنع، وفي غير هذا الموضع الظلم والجور.