فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 550

51 -سيأتي آل حصن حيث كانوا ... من المثلات باقية ثناء

52 -فلم أر معشرا أسروا هديّا ... ولم أر جار بيت يستباء

53 -وجار البيت والرّجل المنادي ... أمام الحيّ عقدهما سواء

54 -أبى الشّهداء عندك من معدّ ... فليس لما تدبّ له خفاء

55 -تلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلّت فهي تحت الكشح داء

56 -غصصت بنيئها فبشمت منها ... وعندك لو أردت لها دواء

57 -وإني لو لقيتك فاجتمعنا ... لكان لكلّ مندية لقاء

58 -فأبرىء موضحات الرّأس منه ... وقد يشفى من الجرب الهناء

59 -فمهلا آل عبد الله عدّوا ... مخازي لا يدبّ لها الضّراء

60 -أرونا سنّة لا عيب فيها ... يسوّي بيننا فيها السّواء

51 -المثلات: جمع مثلة، وهي أن يمثّل بالإنسان أي يسبّ وينكّل به. وباقية: تبقى على الدهر.

وثناء: تثني وتردد.

52 -الهدي: الرجل ذو الحرمة، وهو المستجير بالقوم ما لم يأخذ عهدا، فإذا أخذه فهو جار.

ويستباء: تؤخذ امرأته.

53 -المنادي: المجالس في الندي يقول من جاور قوما ومن جالسهم فحقهما سواء.

54 -المعنى: أبى الذين حولك من معدّ ممّن شهد الأمر أن يشهدوا بالحق، فليس لما تريد إخفاءه خفاء.

55 -تلجلج: تردد. والمضغة: البضعة من اللحم بقدر ما يمضغ والأنيض الذي لم ينضج. وأصلت:

أنبتت. والكشح: الجنب، أي أخذت هذا المال، فلا أنت تذهبه ولا تردّه كما يلجلج الرجل المضغة فإن حبسته فقد انطويت على داء كما انطوى آكل المضغة المصلة التي لم تنضج على داء.

56 -المعنى: إن رددت هذا المال حميت عرضك ووقيت شرّ الهجاء والذم.

57 -المندية: الداهية التي تندّي صاحبها عرقا لشدتها. ولقاء: أي شيء تتلقى به حتى يصلح الله أمرها. ويروى لكان لكل منكرة كفاء: ومعناه لكان لكل أمر منكر مكافأة شرّ بشرّ.

58 -أبرىء: أشفي. والموضحات: الشجاج التي تكشف عن وضح العظم وبياضه. والهناء:

القطران، أي أبرىء ما في نفسك من منع الحق والالتواء كما يبرىء الهناء الجرب.

59 -عدّوا مخازي: اصرفوا عن أنفسكم هذه المخازي التي تنالكم بغدركم ولا يدبّ لها الضراء: أي لا تخفى. والضراء: ما تواريت به من شجر خاصة يقال لمن يخفي أمره: دبّ الضراء أي استتر بأمره كما يستتر بالضراء من دبّ فيه.

60 -المعنى: جيئونا بسنّه ليس فيها عيب حتى نبرأ أو تبرأوا. والسواء: العدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت