فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 550

7 -ولا ساهي الفؤاد ولا عيي ال ... لسان إذا تشاجرت الخصوم

8 -وهو غيث لنا في كلّ عام ... يلوذ به المخوّل والعديم

9 -وعوّد قومه هرم عليه ... ومن عاداته الخلق الكريم

10 -كما قد كان عوّدهم أبوه ... إذا أزمتهم يوما أزوم

11 -كبيرة مغرم أن يحملوها ... تهمّ النّاس أو أمر عظيم

12 -لينجو من سلامتها وكانوا ... إذا شهدوا العظائم لم يليموا

13 -كذلك خيمهم ولكلّ قوم ... إذا مسّتهم الضّرّاء خيم

14 -وإن سدّت به لهوات ثغر ... يشار إليه جانبه سقيم

15 -مخوف بأسه يكلأك منه ... عتيق لا ألف ولا سؤوم

16 -له في الذّاهبين أروم صدق ... وكان لكلّ ذي حسب أروم

7 -ساهي الفؤاد: ذاهل العقل. والتشاجر: اختلاف الخصوم وتنازعهم.

8 -وهو: سكّن الواو للضرورة. والمخول: ذو المال والخول. والعديم: الفقير، أي لا يستغني عنه أحد ويروى: ولكن عصمة في كل يوم * يطيف به الخ. ويروى المحول بالحاء، وهو الضيف يحوله قوم فيلجأ إليه.

9 -يريد عود هرم على نفسه عادة أن يعطيهم، ويحمل عنهم، أي عوّد نفسه أو عوّد قومه على نفسه عادة الخ.

10 -أزمتهم أزوم: عضّتهم داهية شديدة، أزم يأزم. كضرب وفرح وعض. ويروى: «إذا أزمت مطوحة أزوم» . والمطوحة: السنة تشدّ عليهم، فتطوحهم في البلاد. ويقال: كان ذلك الطيحة التي كانت في ستة كذا.

11 -كبيرة مغرم: فسر ما كان عودهم أي كل خصلة كبيرة المغرم. ويروى عظيمة.

12 -لينجو: أي هرم وآباؤه من أن يلاموا على تقصير في دفع النائبة. ولم يليموا: لم يأتوا ما يلامون عليه.

13 -الخيم: الخلق والطبيعة والسليقة.

14 -الثغر: موضع يتّقى منه العدو. واللهوات: جمع لهاة، وهي مدخل الطعام في الحلق، واستعارها لمدخل الثغر. ويشار إليه: يهتم به، وهو من صفة الثغر. جانبه أي الثغر.

15 -مخوف بأسه: صفة للثغر. يكلأك: جواب إن سدت به، أي يحفظك. والعتيق: الكريم، أي الحسن الوجه. يريد به هرما. والألف: الضعيف الرأي الثقيل. والسؤوم: الملول.

16 -الأروم: جمع أرومة، وهي الأصل. والحسب: كثرة الشرف والمآثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت