فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 550

وقال أيضا [1] : [الوافر]

1 -ألا أبلغ لديك بني تميم ... وقد تأتيك بالخبر الظنون

2 -بأنّ بيوتنا بمحلّ حجر ... بكلّ قرارة منها تكون

3 -إلى قلهى تكون الدار منّا ... إلى أكتاف دومة فالحجون

4 -بأودية أسافلهنّ روض ... وأعلاها إذا خفنا حصون

5 -تحلّ بسهلها فإذا فزعنا ... جرى منهنّ بالأصلاء عون

6 -وكلّ طوالة وأقبّ نهد ... مراكلها من التعداء جون

7 -تضمر بالأصائل كلّ يوم ... تسنّ على سنابكها القرون

8 -وكانت تشتكي الأضغان منها ال ... لجون الخبّ واللّحج الحرون

شرح القصيدة الثالثة عشرة 1الظنون: الذي لا يوافق بما عنده من خبر، مع أنه قد يصدق أحيانا، ويروى: «وقد يأتيك بالنصح» .

2 -حجر: موضع في ناحية الحجاز. والقرارة: ما اطمأن من الوادي، أي هي ديارنا، فنحلّ منها حيث شئنا.

3 -قلهى، ودومة، والحجون: مواضع.

4 -المعنى: أسافل أرضنا روضة مخصبة. وعلاها: حصون منيعة. والروضة: ما كان فيها نبت.

والحديقة ما كان فيها شجر.

5 -عون: هي جماعة الحمير، استعارها للخيل، الواحدة عانة، أو العون: جمع عوان، وهي المتوسط السن. والأصلاء: مواضع في أرض بني سليم. ويروى بالآصال: جمع أصيل وهي العشايا.

6 -طوالة: فرس طويلة. والأقب: الضامر البطن. والنهد: العظيم الخلق. والمراكل: مواضع أعقاب الفرسان. والتعداء: العدو الشديد. والجون: جمع جون، وهو هنا الأسود. وسواد المراكل: لأن شعرها قد طيّرته أعقاب الفرسان فظهر ما تحته أسود، أو أسود من العرق.

7 -تضمر: تهيأ للجري. والسنابك: جمع سنبك وهو مقدّم الحافر. والقرون: جمع قرن، وهو الدفعة من المطر. وتسن: تصب، من سننت الماء: إذا صببته.

8 -الأضغان: أي كانت تلتوي على أصحابها لنشاطها، فكأنها ذات ضغن. واللجون: الثقيل البطيء. والخب: شبه اللجون. واللحج: الضيق النفس، السيىء الخلق. يريد كانت الخيل مهملة في مراعيها، فلما ضمروها وأرادوا تدريبها على الجري، وجدوا فيها صعوبة لنشاطها، ثم لانت بعد واستقامت.

(1) القصيدة في الديوان ص 128126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت