فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال زهير يمدح هرم بن سنان أيضا عن أبي عمرو المفضل [1] : [الطويل]
1 -خشيت [2] ديارا بالبقيع فثهمد ... دوارس قد أقوين من أمّ معبد
2 -أربّت بها الأرواح كلّ عشيّة ... فلم يبق إلّا آل خيم منضّد
3 -وغير ثلاث كالحمام خوالد ... وهّاب محيل هامد متلبّد
4 -فلما رأيت أنها لا تجيئني ... نهضت إلى وجناء كالفحل جلعد
5 -جماليّة لم يبق سيري ورحلتي ... على ظهرها من نيّها غير محفد
6 -متى ما تكلّفها مآبة منهل ... فتستعف أو تنهك إليه فتجهد
7 -ترده ولمّا يخرج السّوط شأوها ... مروحا جنوح اللّيل ناجية الغد
8 -كهمّك إن تجهد تجدها نجيحة ... صبورا وإن تسترخ عنها تزيّد
شرح القصيدة التاسعة عشرة 1البقيع وثهمد: موضعان. وأقوين: أقفرن وذهب منهنّ أهلهنّ.
2 -أربت: أقامت ولزمت. والأرواح: الرياح والآل، جمع آله وهو عود له شعبتان يعرض عليه عود آخر ثم يلقي عليه ثمام يستظل به. والمنضد: المجعول بعضه فوق بعض.
3 -ثلاث: هي الأثافي السود. والخوالد: الباقية. والهابي: رماد عليه غبرة. والمحيل: الذي أتى عليه الحول. والهامد: المتغير من همدت النار، إذا طفئت. ومتلبد: لصق بعضه ببعض من تردّد الأمطار عليه.
4 -الوجناء: عظيمة الوجنات أو الغليظة الضخمة. والجلعد: الشديدة، والبيت صفة للناقة.
5 -جمالية: أي تشبه الجمل في اكتمال خلقها. والنيّ الشحم. والمحفد: أصل السنام وبقيته.
6 -المآبة: أن تسير نهارها ثم تثوب إلى المنهل عشيّا. والمنهل: الماء. وتستعف: يؤخذ عفوها في السير. وتنهك: يبلغ منها بالضرب والإجهاد. وتجهد: أي تتعب وتجهد نفسك.
7 -ترده: أي المنهل. ولما يخرج: أي لم يستخرج كل عفوها وما تسمح به نفسها. والجنوح:
التي تجنح في سيرها. والناجية: السريعة أي تجنح إذا سارت ليلها ثم تنجو من الغد في سيرها، ولم يكسرها سراها.
8 -كهمك: كما تريد. والنجيحة: السريعة. وتزيّد: تسير التزيّد، وهو ضرب من السير فوق العنق يقول إن جهدت في السير وجدت نجيحة صابرة، وإن تركت ولم تضرب تزيدت في مشيها.
(1) القصيدة في الديوان ص 4136، وهي في الديوان من 46بيتا.
(2) في الديوان: «غشيت» بدل «خشيت» .