فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 550

23 -خلا أنّ حيّا من رواحة حافظوا ... وكانوا أناسا يتّقون المخازيا

24 -فساروا له حتّى أناخوا ببابه ... كرام المطايا والهجان المتاليا

25 -فقال لهم خيرا وأثنى عليهم ... وودّعهم وداع أن لا تلاقيا

26 -وأجمع أمرا كان ما بعده له ... وكان إذا ما اخلولج الأمر ماضيا

وقال زهير أيضا لأمّ ولده كعب [1] : [الوافر]

1 -قالت أمّ كعب لا تزرني ... فلا والله ما لك من مزار

2 -رأيتك عبتني وصددت عني ... فكيف عليك صبري واصطباري

3 -فلم أفسد بنيك ولم أقرّب ... إليك من الملمّات الكبار

4 -أقيمي أم كعب واطمئني ... فإنّك ما أقمت بخير دار

23 -رواحة: حيّ من عبس كانوا دعوا النعمان إلى أن يكون فيهم ويمنعوه من كسرى، ليد كانت للنعمان قبلهم. ويروى، «أقبلوا * وكانوا قديما» .

24 -الهجان: البيض من الإبل وهي أكرمها. والمتالي: التي تتلوها أولادها واحدها متلية.

ويروى، «يسيرون حتى حبسوا عند بابه ثقال الروايا والهجا والمتاليا» . الروايا: الإبل التي يحمل عليها الماء، الواحد راوية، والروايا أيضا سادة القوم الذين يحملون الدّيات، الواحد راوية أيضا.

25 -المعنى: قال لهم النعمان خيرا لما دعوه إلى مجاورتهم وودعهم وداع من يخبرهم أنه لا يلاقيهم أبدا لتيقّنه بالموت.

26 -أجمع أمرا: أراد أمرا يتحدث بعده بما كان فيه. واخلولج: التوى ولم يستقم. والماضي: النافذ في الأمر.

شرح القصيدة الثامنة عشرة 1لا تزرني: أي لأنك تزورني لتعيبني وتهجوني بعد ذلك.

2 -الاصطبار: تكلّف الصبر أي كيف أصبر على هذه الحال. وأنت لا تزورني زيارة مودّة.

3 -وصفت نفسها بالعفاف والإنجاب، أي لم أخنك وأوطىء فراشك غيرك ولم ألد بنيك ذوي نقص وإنما هم أشراف وفرسان ولم أقرب إليك ملمة من الملمات الكبار.

4 -المعنى: أنت مكرمة عندي بخير دار ما أقمت.

(1) الأبيات في الديوان ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت