فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
13 -ألم تر أنّ الله أهلك تبّعا ... وأهلك لقمان بن عاد وعاديا
14 -وأهلك ذا القرنين من قبل ما ترى ... وفرعون جبّارا طغى والنّجاشيا
15 -ألا لا أرى ذا إمّة أصبحت به ... فتتركه الأيّام وهي كما هيا
16 -ألم تر للنّعمان كان بنجوة ... من الشّرّ لو أنّ امرءا كان ناجيا
17 -فغيّر منه ملك عشرين حجّة ... من الدّهر يوم واحد كان غاويا
18 -فلم أر مسلوبا له مثل ملكه ... أقلّ صديقا باذلا أو مؤاسيا
19 -فأين الذين كان يعطي جياده ... بأرسانهنّ والحسان الغواليا
20 -وأين الذين كان يعطيهم القرى ... بغلّاتهنّ والمئين الغواديا
21 -وأين الذين يحضرون جفانه ... إذا قدّمت ألقوا عليها المراسيا
22 -رأيتهم لم يشركوا بنفوسهم ... منيته لما رأوا أنّها هيا
13 -التبابعة: ملوك اليمن، واحدهم تبع. ولقمان بن عاد: مشهور. وعاديا: هو أبو السموأل وكان له حصن بتيماء يقال له الأبلق هلك ولم يدفع عنه حصنه الموت.
14 -ذكر بعض من أهلكهم الله من الملوك، الذين ملكوا الأرض وقهروا أهلها ولم يغن عنهم ملكهم شيئا.
15 -الإمة: بكسر الهمزة، النعمة والحالة الحسنة أي من كان ذا نعمة فالأيام لا تتركه ونعمته كما عهدت بل تغيّرها.
16 -بنجوة: بمعزل منه. ويقال: فلان بنجوة من السيل إذا كان بموضع مرتفع لا يدركه السيل.
ويروى من العيش. والمعنى: أنه كان في ارتفاع من الشرف والمتعة.
17 -الغاوي: الواقع في الهلكة. كان النعمان رشيدا في أمره عشرين حجة، وكان يوما واحدا، وذلك أن كسرى بعث إليه في تزويج ابنته منه، فقال النعمان أما في مها السودان ما يكتفي به الملك؟ فغيّر ابن عدي الترجمة بقوله: أما في بقر السودان ما يكتفي به الملك من ابنتي؟
فأغضبه وكان سبب قتله.
18 -المعنى: لم أر إنسانا سلب النعيم والملك وله عند الناس أياد ونعم كثيرة، فلم يف له أحد، ولم يواسه، كالنعمان حين لم يجره من استجار به.
19 -الجياد: الخيل. والحسان: الغوالي، ويروى الحوالي. واحدتهن غالبة أو حالية.
20 -المئون: من الإبل، والغوادي ويروى الغوالي أي الغالية الأثمان المثمنة.
21 -يقال: ألقوا عليها مراسيهم إذا ثبتوا عليها.
22 -المعنى: لم يواسوه في الموت، ولم يجيروه ويخلّصوه بأنفسهم حين استجار بهم من كسرى.