فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 550

29 -إلى هرم سارت ثلاثا من اللّوى ... فنعم مسير الواثق المتعمّد

30 -سواء عليه أيّ حين أتيته ... أساعة نحس يتّقى أم بأسعد

31 -أليس بضرّاب الكماة بسيفه ... وفكّاك أغلال الأسير المقيّد

32 -كليث أبي شبلين يحمي عرينه ... إذا هو لاقى نجدة لم يعرّد

33 -ومدره حرب حميها يتّقى به ... شديد الرّجام باللّسان واليد

34 -وثقل على الأعداء لا يضغونه ... وحمّال أثقال ومأوى المطرّد

35 -أليس بفيّاض يداه غمامة ... ثمال اليتامى في السّنين محمّد

36 -إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية ... من المجد من يسبق إليها يسوّد

37 -سبقت إليها كلّ طلق مبرّز ... سبوق إلى الغايات غير مجلّد

38 -كفضل جواد الخيل يسبق عفوه السّ ... راع وإن يجهدن يجهد ويبعد

39 -تقيّ نقيّ لم يكثّر غنيمة ... بنهكة ذي القربى ولا بحقلّد

29 -اللّوى: حيث يلتوي الرمل وينتهي إلى الجدد.

30 -المعنى: هو يعطى على الإقلال كما يعطى مع الإكثار (إن الكريم على علاته هرم) .

31 -المعنى: إنه جمع بين خصلتي الشجاعة والكرم اللتين يحرص عليهما رؤساء الناس.

32 -الليث: الأسد. والشبلان: جرواه. وعرينه: أجمته. والنجدة: الشدة. ولم يعرّد: لم يفر.

33 -المدره: الذي يدفع عن قومه. وحمى الحرب: شدّتها. والرجام: المراجمة والمراماة بالخصومة والقتال.

34 -ثقل: أي هو ثقيل عليهم. ولا يضغونه: أي شدّته عليهم ثابتة. والمطّرد: المطرود.

35 -فياض: كثير العطاء. والغمامة: السحابة. وثمال اليتامى: معتمدهم، يطعمهم ويقوم عليهم.

والسنين: الشدائد والجذب. ومحمد: الذي يحمد كثيرا.

36 -المعنى: إذا تسابقت الناس لإدراك غاية من المجد يسود من سبق إليها، فأنت السابق إليها.

وقيس بن عيلان: قبيلة كبيرة من مضر.

37 -الطلق: البيّن الفضل. والمبرز: الذي سبق الناس إلى الكرم والخير. وغير مجلد: أي ينتهي إلى الغايات من غير أن يجلد ويضرب. استعار ذلك من وصف الجواد الذي يسبق إلى الغاية عفوا، من غير أن يجهد ويضرب.

38 -العفو: ما جاء عفوا من غير إجهاد، أي فضل هرم على الكرام، كفضل الجواد من الخيل على السراع منها فكيف على غيرها، وعفوه: ما جاء منه عفوا من غير أن يجهد.

39 -النهكة: النقص والأضرار. والحقلد: البخيل السيىء، يقول: لم يكثر ماله بظلم ذي قرابة ولا هو بخيل لئيم سيىء الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت