75 -كأنّ سباعا فيه غرقى غديّة ... بأرجائه القصوى أنابيش عنضل
76 -على قطن بالشّيم أيمن صوته ... وأيسره على السّتار فيذبل [1]
77 -وألقى ببسيان مع اللّيل بركه ... فأنزل منه العصم من كلّ منزل
75 -غدية: أي حين أصبح الناس فنظروا إلى ما أحدث السيل. الأنابيش: أصول النبت جمع أنبوش، وهو ما نبشه المطر. والعنضل: البصل البرّي.
76 -قطن: اسم جبل في بني أسد. والشيم: النظر إلى البرق والسحاب ليعلم أين هما. والستار ويذبل: جبلان مما يلي البحرين.
77 -بسيان: جبل في ديار بني سعد. والبرك: الصدر استعاره للمطر لحلوله بهذا الموضع ولزومه إيّاه. ويروى بدل الشطر الأول:
ومر على القنان من نفيانه
والقنان: جبل في ديار بني فقعس، وقنان آخر في ديار هذيل. ونفيان السحاب: ما نفاه من مائه فأساله، أو هو الرش والرد في أول المطر. والعصم: جمع أعصم، وهو الوعل، والعصمة:
بياض في وظيفي يديه.
(1) البيتان الأخيران غير موجودين في الديوان.