فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر ... للحرب دائرة على ابني ضمضم
الشاتمي عرضي ولم أشتمهما ... والناذرين إذا لم ألقهما دمي
إن يفعلا فلقد تركت أباهما ... جزر السّباع وكل نسر قشعم
وقال عنترة يذكر يوم الفروق [1] : [الطويل]
1 -ألا قاتل الله الطّلول البواليا ... وقاتل ذكراك السّنين الخواليا
2 -وقولك للشّيء الذي لا تناله ... إذا ما هو احلولى ألا ليت ذاليا
3 -ونحن منعنا بالفروق نساءنا ... نطرّف عنها مشعلات غواشيا
4 -حلفنا لهم والخيل تردي بنا معا ... نزايلكم حتى تهرّوا العواليا
شرح القصيدة الثانية 1كانت بنو عبس خرجوا من بني ذبيان، فانطلقوا إلى بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فحالفوهم، فكانوا فيهم. وكانت لهم خيل عتاق وإبل كرام فرغبت بنو سعد فيها فهمّوا أن يغدروا بهم فظنّ ذلك قيس بن زهير ظنّا وكان رجلا منكر الظن وأتاه به خبر، فأنظرهم حتى إذا كان الليل أسرج في الشجر نيرانا وعلّق عليها الأداوي وفيها الماء يسمع خريرها وأمر الناس فاحتملوا فانسلّوا من تحت ليلتهم، وباتت بنو سعد وهم يسمعون صوتا، ويرون نارا فلما أصبحوا نظروا فإذا هم قد ساروا، فأتبعوهم على الخيل، فأدركوهم بالفروق، وهو واد بين اليمامة والبحرين فقاتلوهم حتى انهزمت بنو سعد. وكان قتالهم يوما مطّردا إلى الليل وقتل عنترة ذلك اليوم معاوية بن نزال جدّ الأحنف. ثم رجعوا إلى بني ذبيان فاصطلحوا، فقال عنترة يذكر يوم الفروق: ألا قاتل الله الخ. قاتل الله: تعجب. وذكراك: تذكرك.
2 -احلولى: أي حلى في عينك وسررت به.
3 -نطرف: ندفع. ومشعلات: كتائب متفرّقة. وغواشيا: غشيت البيوت أو أحاطت بالقوم.
4 -تردي: تسرع. ونزايلكم: أي لا نفارقكم. وتهروا: تجعلوا الرماح تصوّت. والعوالي: الرماح.
المعنى: حلفنا لا نترككم حتى تصوّت الرماح، أي مواضعا. كما قال: تمسكوا فريصته كشدق الأعلم.
(1) القصيدة في الديوان ص 160158.