فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 550

2 -فجئنا على عمياء ما جمعوا لنا ... بأرعن لا خلّ ولا متكشف

3 -تماروا بنا إذ يمدرون حياضهم ... على ظهر مقضيّ من الأمر محصف

4 -وما نذروا حتى غشينا بيوتهم ... بغبية موت مسبل الودق مزعف

5 -فظلنا نكرّ المشرفية فيهم ... وخرصان لدن السّمهريّ المثقّف

6 -علالتنا في كلّ يوم كريهة ... بأسيافنا والقرح لم يتقرّف

7 -أبينا فلا نعطي السّواء عدوّنا ... قياما بأعضاد السراء المعطّف

8 -بكلّ هتوف عجسها رضويّة ... وسهم كسير الحميريّ المؤنّف

9 -فإن يك عزّ في قضاعة ثابت ... فإنّ لنا برحرحان وأسقف

10 -كتائب شهبا فوق كلّ كتيبة ... لواء كظلّ الطّائر المتصرف

11 -وغادرن مسعودا كأنّ بنحره ... شقيقة برد من يمان مفوّف

كلب على ماء يقال له عراعر فطلبوا أن يسقوهم من الماء، وأن يوردوه إبلهم، وسيدهم يومئذ رجل من كلب، يقال له مسعود بن مصاد، فأبوا، وأرادوا سلبهم، فقاتلوهم فقتل مسعود، وصالحوهم على أن يشربوا من الماء ويعطوهم شيئا فانكشفوا عنهم، فقال عنترة هذه القصيدة يخاطب بني حنيفة.

2 -العمياء: الأمر المبهم. والأرعن: الجيش الكثير العدد. وخل: ضعيف منهزم، وأصله المتفرق، من الخلة، وهي الفرجة في الشيء ومتكشف لا سلاح معه.

3 -تماروا: تخاصموا وتجادلوا. ويمدرون حياضهم: يصلحونها بالمدر والطين.

4 -نذروا: أعلموا. والغبية: الدفعة الشديدة من المطر. ومزعف: قاتل.

5 -المشرفية: سيوف منسوبة إلى المشارف. وخرصان: رماح. ولدن: لين.

6 -علالتنا: بقية ما عندنا من القتال. والقرح: الجرح. ويتقرف: يبرأ.

7 -السواء: الصلح. وأعضاد: جمع عضد، وهو القوس. والسراء: شجر يتّخذ منه القسي.

والمعطف: اسم مفعول المعوج.

8 -هتوف: قوس مصوّتة عند الرمي من شدة وترها. وعجسها: مقبضها. ورضوية: منسوبة إلى رضوى وهي أرض. والمؤنف: المحدد الطرف.

9 -رحرحان وأسقف: موضعان. وقضاعة: قبيلة.

10 -كتائب: جمع كتيبة وهي الفرقة من الجيش. وشهبا: تلمع سيوفها وأسنتها جمع شهباء.

والمتصرف: المتقلب أي فوق كل منها علم يخفق كظل للطائر المتنقل.

11 -شقيقة: برد أو أي وشي أسرة. ومفوف: أي برد يمني مزين مخطط بنقوش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت