فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 550

7 -ومرقصة رددت الخيل عنها ... وقد همّت بإلقاء الزّمام

8 -فقلت لها اقصري منه وسيري ... وقد قرع الرّجائز بالخدام

9 -أكرّ عليهم مهري كليما ... قلائده سبائب كالقرام

10 -كأنّ دفوف مرجع مرفقيه ... توارثها منازيع السّهام

11 -تقعّس [1] وهو مضطمر مضرّ ... بقارحه على فأس اللّجام

12 -يقدّمه فتى من خير عبس ... أبوه وأمّه من آل حام

وقال عنترة [2] : [الكامل]

1 -طال الثّواء على رسوم المنزل ... بين اللّكيك وبين ذات الحرمل

2 -فوقفت في عرصاتها متحيّرا ... أسل الدّيار كفعل من لم يذهل

7 -مرقصة: مسرعة، وهي المرأة المرتحلة، لقيها في أثناء الحرب، وكانت الخيل أحاطت بها فردّها عنها بعد أن كادت تلقي زمام بعيرها، وتستسلم للرجال.

8 -الخدام: جمع خدمة محرّكة، وهي السير الغليفي المحكم مثل الحلقة تشدّ في رسغ البعير.

والرجائز: جمع رجازة، وهي كساء يجعل فيه حجارة ويعلّق بأحد جانبي الهودج ليعدله.

9 -أكر: أرجع. وكليما: مكلوما مجروحا. وسبائب: طرائق حمر. والقرام: ستر رقيق أحمر.

10 -دفوف: جمع دف، وهو الجنب. منازيع السهام: جمع منزع وهو السهم يرمى بشدة ليذهب أبعد ما يكون، لتقدّر به المسافة.

11 -تقعس: تقهقر. ومضطمر: ويروى مضطرم، أي متحفّز للوثوب. ومضر: عاض على فأس اللجام. والقارح: سنّ الفرس.

12 -فتى من خير عبس أبوه: يعني نفسه. وأمه من آل حام: أي من السودان.

شرح القصيدة السادسة 1قال أبو عمرو الشيباني: غزت بنو عبس بني تميم وعليهن قيس بن زهير، فانهزمت بنو عبس، وطلبتهم بنو تميم، فوقف لهم عنترة، ولحقهم كبكبة من الخيل فحامى عنترة عن الناس، فلم يصب مدبر، وكان قيس بن زهير سيدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال:

والله ما حمى الناس إلا ابن السوداء. وكان قيس أكولا فبلغ عنترة ما قال فقال يعرض به قصيدته التي يقول فيها: «بكرت تخوفني الخ» . والثواء: الإقامة. واللكيك وذات الحرمل: موضعان.

2 -عرصاتها: ساحاتها. وأسل: أسأل، حذف الهمزة منه.

(1) في الديوان: «تقدّم» بدل «تقعّس» .

(2) القصيدة في الديوان ص 10197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت