فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 550

3 -لعبت بها الأنواء بعد أنيسها ... والرّامسات وكلّ جون مسبل

4 -أفمن بكاء حمامة في أيكة ... ذرفت دموعك فوق ظهر المحمل

5 -كالدّرّ أو فضض الجمان تقطّعت ... منه عقائد سلكه لم توصل

6 -لما سمعت دعاء مرّة إذ دعا ... ودعاء عبس في الوغى ومحلّل

7 -ناديت عبسا فاستجابوا بالقنا ... وبكلّ أبيض صارم لم ينحل

8 -حتى استباحوا آل عوف عنوة ... بالمشرفيّ وبالوشيج الذّبّل

9 -إني امرؤ من خير عبس منصبا ... شطري، وأحمي سائري بالمنصل

10 -إن يلحقوا أكرر، وإن يستلحموا ... أشدد، وإن يلفوا بضنك أنزل

11 -حين النّزول يكون غاية مثلنا ... ويفرّ كلّ مضلّل مستوهل

12 -ولقد أبيت على الطّوى وأظلّه ... حتى أنال به كريم المأكل

13 -وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظت ... ألفيت خيرا من معمّ مخول

3 -الأنواء: الأمطار. والرامسات: الرياح. وجون: سحاب أسود.

4 -الأيكة: الشجرة. وذرفت دموعك: سالت. والمحمل: علّاقة السيف.

5 -الجمان: حبّ من الفضة كاللآلىء. وفضض: متفرّق.

6 -الوغى: الصوت في الحرب. ومحلّل: بكسر اللام وفتحها.

7 -القنا: الرماح. والصارم: السيف الأبيض المصقول. ولم ينحل: لم يشحذ حتى يذهب تحديد وهو من نحول الجسم.

8 -عنوة: قهرا. والمشرفي: السيف. والوشيج: الرماح، وأصل الوشيج منبت الرماح. والذبل:

الدقيقة.

9 -المنصب: الأصل. والمنصل: السيف، ويقال: منصل أيضا بفتح الصاد، المعنى: إني من خير عبس بشطري (يريد بابي) والشطر الآخر ينوب عن كرم أمي فيه ضربي بالسيف «فأنا خير في قومي ممّن عمّه وخاله منهم» وهو لا يغني غنائي.

10 -يلحقوا: يدركوا ويحاط بهم. ويستلحموا: يدركوا، والمستلحم المدرك، وأنشد الأصمعي:

نجى علاجا وبشرا كل سلهبة ... واستلحم الموت أصحاب البراذين

11 -مضلل: حيران جبان. ومستوهل: شديد الفزع.

12 -الطوى: خمص البطن، يقال: رجل طيان وطاوي البطن، قال الأصمعي: بيت بالليل على الطوى وأظل بالنهار كذلك حتى أنال به كريم المأكل أي ما لا عيب فيه عليّ. ومثله: إنه ليأتي عليّ اليومان لا أذوقهما طعاما ولا شرابا أي لا أذوق فيهما.

13 -الكتيبة: الجماعة إذا اجتمعت ولم تنتشر. وأحجمت: جبنت وضعفت. وتلاحظت: نظر الأبطال بلحاظ عيونهم إلى البطل الحامي الذمار. ومعمّ: مخول بصيغتي اسم الفاعل والمفعول كريم الأعمال والأخوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت