فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 550

26 -قد طال ما لبس الحديد فإنما ... صدأ الحديد بجلده لم يغسل

27 -فتضاحكت عجبا وقالت قولة ... لا خير فيك كأنها لم تحفل

28 -فعجبت منها كيف زلت عينها ... عن ماجد طلق اليدين شمردل

29 -لا تصرميني يا عبيل وراجعي ... في البصيرة نظرة المتأمّل

30 -فلربّ أملح منك دلّا فاعلمي ... وأقرّ في الدّنيا لعين المجتلي

31 -وصلت حبالي بالذي أنا أهله ... من ودّها وأنا رخيّ المطول

32 -يا عبل كم من غمرة باشرتها ... بالنّفس ما كادت لعمرك تنجلي

33 -فيها لوامع لو رأيت زهاءها ... لسلوت بعد تخضّب وتكحّل

34 -إما تريني قد نحلت ومن يكن ... غرضا لأطراف الأسنّة ينحل

35 -فلربّ أبلج مثل بعلك بادن ... ضخم على ظهر الجواد مهبّل

36 -غادرته متعفّرا أوصاله ... والقوم بين مجرّح ومجدّل

37 -فيهم أخو ثقة يضارب نازلا ... بالمشرفيّ وفارس لم ينزل

38 -ورماحنا تكفّ النّجيع صدورها ... وسيوفنا تخلي الرّقاب فتختلي

39 -والهام تندر بالصّعيد كأنّها ... تلقى السّيوف بها رؤوس الحنظل

26 -طال ما لبس الحديد: أي طالت مباشرته للحرب، وعليه سلاح الحديد، فكثر صدؤها، وسهكت رائحته.

27 -المعنى: لمّا رأتني متغيّر الحال عجبت فتضاحكت، ولم تبال بقولها وصحبها.

28 -زلّت عينها: مالت. وشمردل: طويل، والعرب تتمدّح بالطول.

30 -دلا: شكلا. والمجتلي: الناظر، وأصله من جلوته إذا كشفته.

31 -رخيّ المطول: أي حبلي مرخي، وفي الكلام استعارة.

32 -غمرة: حرب شديدة. وتنجلي: تنكشف.

33 -لوامع: أي سيوف ورماح تلمع. وزهاءها: كثرتها.

34 -المعنى: إن كنت قد رأيتني نحلت ورقّ جسمي فلي العذر بمباشرة الحروب وتعرّضي لأطراف الرماح.

35 -أبلج: أبيض. وبادن: ضخم. ومهبل: قيل هو الثقيل.

36 -متعفّرا: واقعا على العفر وهو التراب. والمجدل: الملقى على الجدالة وهي الأرض.

37 -أخو ثقة: يوثق بشجاعته وشدّته، أو وثق بنفسه في ذلك. والمشرفي: السيف.

38 -تكفّ: تمطر. والنجيع: الدم. تخلي: تقطع. وتختلي: مطاوع أي تنقطع.

39 -تندر: تسقط. والصعيد: الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت