فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 550

7 -قد أطعن الطّعنة النّجلاء عن عروض ... تصفرّ كفّ أخيها وهو منزوف

8 -لا شكّ للمرء أنّ الدهر ذو خلف ... فيه تفرّق ذو إلف ومألوف [1]

10 -وقال عنترة أيضا [2] : [الكامل]

1 -لا تذكري مهري وما أطعمته ... فيكون جلدك مثل جلد الأجرب

2 -إنّ الغبوق له وأنت مسوءة ... فتأوّهي ما شئت ثمّ تحوّبي

3 -كذب العتيق وماء شنّ بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي

4 -إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك، تكحّلي، وتخضبي

5 -ويكون مركبك القعود وزحله ... وابن النّعامة عند ذلك مركبي

6 -وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوة ... أقرن إلى شرّ الرّكاب وأجنب

7 -إني أحاذر أن تقول ظعينتي ... هذا غبار ساطع فتلبّب

7 -النجلاء: الواسعة. يقال سنان منجل: أي واسع الطعنة. وعن عروض: اعتراض، أو عن شق.

ومنزوف: أي أريق دمه كله.

8 -ذو خلف: ذو مخالفة، لا يجيء بما يوافق الناس.

شرح القصيدة العاشرة 1كانت له امرأة من بجيلة لا تزال تذكر خيله، وتلومه في فرس كان يؤثره على خيله ويطعمه ألبان إبله، فقال يخاطبها لا تذكري الخ. لا تلوميني بذكر مهري وطعامه وإلا نفرت منك كما ينفر الصحيح من الأجرب.

2 -الغبوق: ما يشرب بالعشي.

3 -كذب: هنا بمعنى وجب. والعتيق: المراد به هنا التمر القديم. والشن: القربة البالية.

4 -الوسيلة: التوسّل، يعني هم يحتاجون إليها، ويتوسلون بالوسائل.

5 -القعود: البعير حين يركب، وأقله سنتان. وابن النعامة: هو صدر القدم.

6 -عنوة: قهرا.

7 -الظعينة: المرأة في الهودج. وغبار ساطع: مرتفع قاتم. مرتفع قاتم. وتلبب: تحزم وتشمر.

(1) هذا البيت غير موجود في الديوان.

(2) القصيدة في الديوان ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت