فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال عنترة أيضا [1] : [البسيط]
1 -أمن سهيّة دمع العين مذروف ... لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروف
2 -كأنّها يوم صدّت ما تكلّمني ... ظبي بعسفان ساجي الطّرف مطروف
3 -تجلّلتني إذ أهوى العصا قبلي ... كأنها صنم يعتاد معكوف
4 -المال مالكم والعبد عبدكم ... فهل عذابك عني اليوم مصروف
5 -تنسى بلائي إذا ما غارة لقحت ... تخرج منها الطوالات السّراعيف
6 -يخرجن منها وقد بلّت رحائلها ... بالماء تركضها المرد الغطاريف
شرح القصيدة التاسعة 1سهية: وقيل سمية، امرأة أبيه. روى صاحب الأغاني بسنده عن علي بن سليمان الأخفش، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري عن محمد بن حبيب، قال أبو سعيد وذكر ذلك أبو عمرو الشيباني، قالا: كان عنترة قبل أن يدّعيه أبوه حرشت عليه امرأة أبيه، وقالت:
إنه يراودني عن نفسي، فغضب من ذلك شداد غضبا شديدا، وضربه ضربا مبرحا وضربه بالسيف، فوقفت امرأة أبيه وكفته عنه، فلما رأت ما به من الجراح بكت. قوله: «مذروف» : من ذرفت عينه، يقال: ذرفت تذرف ذريفا وذرفا، وهو قطر يكاد يتصل. وقوله: «لو أن ذا منك قبل اليوم معروف» : أي قد أنكرت هذا الحنو والإشفاق منك، لأنه لو كان معروفا قبل ذلك لم ينكره.
2 -عسفان: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة. وقيل فيه غير ذلك. ساجي الطرف:
ويروى ساجي العين: ساكنها غضيض الطرف. ومطروف: أصابت عينه طرفة بثوب ونحوه.
3 -تجللتني: ألقت نفسها عليّ. وأهوى: أعتمد. والعصا: كناية عن السيف. ويعتاد: يزار مرة بعد أخرى. ومعكوف: يعكف عليه.
4 -يخاطب أباه ويستلينه، وكان ذلك قبل أن يدّعيه أبوه.
5 -لقحت: اشتدت وعظمت. والسراعيف: جمع سرعوفة، وهي السريعة. والطوالات: جمع طوالة، وهي الفرس الطويلة كالجرادة.
6 -يخرجن: أي الخيل ورحائلها: سروجها. والمرد: الذي لم ينبت عذارهم. ويروى: الشم.
والشمم: ارتفاع قصبة الأنف. والغطاريف: جمع غطروف أو غطريف أو غطراف، وهو السخي السري الشاب.
(1) القصيدة في الديوان ص 8988.