فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 550

2 -وقد كنت أخشى أن أموت ولم تقم ... قرائب عمرو وسط نوح مسلّب

3 -شفى النفس منّي أو دنا من شفائها ... تردّيهم من حالق متصوّب

4 -تصيح الرّدينيّات في حجباتهم ... صياح العوالي في الثقاف المثقّب

5 -كتائب تزجى فوق كلّ كتيبة ... لواء كظلّ الطّائر المتقلّب

13 -وقال عنترة أيضا [1] : [الطويل]

1 -هديّكم خير أبا من أبيكم ... أعفّ وأوفى بالجوار وأحمد

2 -وأطعن في الهيجا إذا الخيل صدّها ... غداة الصّياح السّمهريّ المقصّد

3 -فهلّا وفى الغوغاء عمرو بن جابر ... بذمّته وابن اللّقيطة عصيد

4 -سيأتيكم عني وإن كنت نائيا ... دخان العلندى دون بيتي مذود

عبس، وتزعم بنو تميم أنه تردى من ثنية، وهزمت تميم وذلك اليوم يوم أقرن. والسرايا:

جمع سرية وهو الجيش الصغير. وعصائب: جماعات. وينتحين: يقصدن.

2 -قرائب: جمع قريبة، وهي المرأة التي تنتسب إليه. ونوح: جماعة النائحات. ومسلب: عليهنّ ثياب الحداد، وهي السلاب.

3 -ترديهم: سقوطهم. وحالق: جبل مرتفع. ومتصوب: مائل إلى أسفل.

4 -تصيح: تصوّت. والردينيات: الرماح من صنع ردينة. والحجبتان: حرفا الورك المشرفان على الخاصرة. والعوالي: رؤوس الرماح. والثقاف: ما تسوّى به الرماح.

5 -تزجى: تساق.

شرح القصيدة الثالثة عشرة 1يردّ في القصيدة على بدر بن حزار، وينكر حزيما وزبان ابني سيار بن عمرو بن جابر وذلك أنه بلغه أنهما أعانا بدرا. ورويا شعره فيه. هديكم: أسيركم، وهو قرواش بن هني العبسي، وكان قرواش قتل حذيفة بن بدر الفزاري، فلما أسرته بنو مازن قتله بحذيفة.

2 -الهيجا: الحرب. والسمهري المقصد: الرمح الصلب المستقيم الذي لا ينثني.

3 -الغوغاء: الطويلة الأسنان والثنايا، وكذلك الفعواء والرجل أفعى. وعمرو بن جابر: من بني مازن بن فزارة، ثم من بني العشراء، وابن اللقيطة عيينة بن حصن، وكان يعرف بذلك.

والعصيد: المأتي، يقال عصد المرأة إذا نكحها.

4 -العلندى: جبل لم ير قطّ إلا والدخان يخرج من رأسه أو هو شجر كثير الدخان إذا حرق، ومذود: يدفع. يريد قصائد مشهورة كهذا الدخان.

(1) الأبيات في الديوان ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت