فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 550

5 -قصائد من قبل امرىء يحتديكم ... بني العشراء فارتدوا وتقلّدوا

وقال أيضا [1] : [الوافر]

1 -تركت جريّة العمري فيه ... شديد العير معتدل سديد

2 -جعلت بني الهجيم له دوارا ... إذا تمضي جماعتهم تعود

3 -إذا تقع الرّماح بجانبيه ... تولّى قابعا فيه صدود

4 -فإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يفقد فحقّ له الفقود

5 -وهل يدري جريّة أن نبلي ... يكون جفيرها البطل النّجيد

6 -كأن رماحهم أشطان بئر ... لها في كلّ مدلجة خدود

وقال عنترة أيضا [2] : [الوافر]

1 -خذوا ما أسأرت منها قداحي ... ورفد الضّيف والأنس الجميع

5 -يحتديكم: يتبعكم بقوله. ويروى: يجتديكم.

شرح القصيدة الرابعة عشرة 1كانت بنو عبس غزت بني عمرو بن الهجيم، فقاتلوهم قتالا شديدا، فرمى عنترة رجلا منهم يقال له جرية وكان شديد البأس رئيسا، فظن أنه قتله ولم يفعل فقال في ذلك والعير هنا:

ارتفاع في وسط النصل. وسديد: قويم.

2 -يقول إنه جعل بني الهجيم يدورون حول فرسه جماعات جماعات، كما يدور زوّار الصنم حوله.

3 -إذا وقعت الرماح حول فرسه أدبر معرضا.

4 -أنفث عليه: بصق، أو نفخ بفيه، أو رقاه. والفقود: الموت.

5 -الجفير: الكنانة التي تجعل فيها السيوف. والنجيد: الشجاع، أي النبل به فتغيب فيه.

6 -أشطان البئر: الحبال. والمدلجة: ما بين الحوض والبئر.

شرح القصيدة الخامسة عشرة 1كان عنترة في إبل له يرعاها، ومعه عبد له وفرس فأغارت عليه بنو سليم فقاتلهم حتى كسر رمحه، وسار إلى الفرس فرمى رجلا منهم من بجيلة، وطردوا إبله، فذهبوا بها وكان الذي أصابها من بني سليم وكان عنترة حاسرا. أسأرت: أبقت. وقداحي: التي لعبت بها الميسر.

(1) الأبيات في الديوان ص 40.

(2) الأبيات في الديوان ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت