فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -فلو لاقيتني وعليّ درعي ... علمت علام تحتمل الدّروع
3 -تركت جبيلة بن أبي عديّ ... ببلّ ثيابه علق نجيع
4 -وآخر منهم أجررت رمحي ... وفي البجليّ معبلة وقيع
وقال عنترة أيضا [1] : [البسيط]
1 -قد أوعدوني بأرماح معلّبة ... سود لقطن من الحومان أخلاق
2 -لم يسلبوها ولم يعطوا بها ثمنا ... أيدي النّعام فلا أسقاهم السّاقي
3 -عمرو بن أسود فازبّاء قاربة ... ماء الكلاب عليها الظّبي معناق
وقال أيضا في قتل قرواش وقتل عبد الله بن الصمة أخي دريد [2] : [الطويل]
1 -نحا فارس الشهباء والخيل جنح ... على فارس بين الأسنّة مقصد
2 -المعنى: لو لاقيتني وقد لبست درعي لمنعتك من الغارة على إبلي، ولعلمت أن لا بس الدرع لا يهضم ولا يدرك منه مطلوب وإنما يقيم لنفسه العذر في غلبتهم عليه إذ كان حاسرا لا درع له.
3 -العلق: الدم الأحمر. والنجيع: الدم ما كان إلى السواد.
4 -أجررت: طعنته برمحي فكان يجرّه. ومعبلة: نصل عريض طويل.
شرح القصيدة السادسة عشرة 1قال الأبيات لعمرو بن أسود أخي بني سعد بن عوف بن مالك بن زيد مناة بن تميم. ومعلبة:
مشدودة بالعلباء لأنها أخلقت وتكسرت. والحومان: موضع. وأخلاق: بالية.
2 -المعنى: لم يغنموها ولم يشتروها لأنهم ليسوا أهل حرب ولا أهل غنى ثم دعا عليهم بالجدب. وأيدي النعام: ذم، أي هم في الجبن مثل الغمام.
3 -فازباء: نصب فا على الذم. والزباء: الناقة كثيرة شعر الأذنين والحاجبين يريد أنها بخراء منتنة الريح، لقّب عمرا بذلك. والقاربة: التي تسرع، لقربها من الماء. والكلاب: واد معروف.
والظبي: سمة لبعض الإبل، ومعناق: من العنق. وهو ضرب من السير. وعمرو بن أسود:
يرفع على البدل من الواو في أوعدوني أو ينصب على النداء.
شرح القصيدة السابعة عشرة 1يروى نجا: بالجيم، أي دريد بن الصمة، وهو فارس الشهباء. ويروى نحا: بالحاء، أي مال
(1) الأبيات في الديوان ص 90.
(2) الأبيات في الديوان ص 38.