فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 550

2 -ولولا يد نالته منّا لأصبحت ... سباع تهادى شلوه غير مسند

3 -فلا تكفر النعمى وأثن بفضلها ... ولا تأمنن ما يحدث الله في غد

4 -فإن يك عبد الله لاقى فوارسا ... يردّون خال العارض المتوقّد

5 -فقد أمكنت منك الأسنّة عانية ... فلم نجز إذ تسعى فتيلا بمعبد

وقال عنترة وتروى للربيع بن زيّاد العبسيّ [1] : [الوافر]

1 -إن تك حربكم أمست عوانا ... فإني لم أكن ممّن جناها

2 -ولكن ولد سودة أرّثوها ... وشبّوا نارها لمن اصطلاها

3 -فإني لست خاذلكم ولكن ... سأسعى الآن إذ بلغت إناها [2]

واعتمد على ناحية، والمراد بفارس الشهباء على هذه الرواية عنترة، والأولى أحسن. جنح:

مائلات. ومقصد: مقتول.

2 -شلوه: بقية جسده. وغير مسند: أي لا يموت في أهله، فيسند ويوسد له ويهيأ أمره.

3 -النعمى: ما أنعم به على الإنسان.

4 -الخال: هنا لواء الجيش. والعارض المتوقد: الجيش اللامع، لكثرة السلاح.

5 -أي لم تكن بواد له ولا كفؤا والمراد بمعبد هنا عبد الله أخو دريد بن الصمة. والفتيل:

ما يكون في شق النواة كالخيط، يضرب مثلا في القلّة، ويروى قتيلا بالقاف: بمعنى الأسير.

شرح القصيدة الثامنة عشرة 1العوان: الحرب التي قوتل فيها مرة بعد مرة، وهي أشد الحرب ممّن جناها أي ممّن أثارها وهيّجها.

2 -سودة: أم حذيفة بن بدر وعوف وحمل والولد: جمع ولد مثل أسد وأسد وقد يكون الولد واحدا وأرثوها أوقدوها، يقال أرثت النار. وشببتها: إذا أوقدتها.

3 -لست خاذلكم: لا أترك نصركم وعونكم إن كنت لم أجن الحرب عليكم. إناها: أي منتهاها، وأنى كل شيء وقته.

(1) الأبيات في الديوان ص 154.

(2) في الديوان: «مداها» بدل «إناها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت