فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 550

وقال عنترة أيضا [1] : [الوافر]

1 -إذا لاقيت جمع بني أبان ... فإني لائم للجعد لاحي

2 -كأنّ مؤشّر العضدين جحلا ... هدوجا بين أقلبة ملاح

3 -تضمّن نعمتي فعدا عليها ... بكورا أو تعجّل في الرّواح

4 -ألم تعلم لحاك الله أني ... أجمّ إذا لقيت ذوي الرّماح

5 -كسوت الجعد جعد بني أبان ... سلاحي بعد عري وافتضاح

وقال أيضا [2] : [الكامل]

1 -سائل عميرة حيث حلّت جمعها ... عند الحروب بأيّ حيّ تلحق

2 -أبحقّ قيس أم بعذرة بعدما ... رفع اللّواء لها وبئس الملحق

شرح القصيدة التاسعة عشرة 1قالها في هجاء الجعد بن أبان بن عبد الله بن دارم، وكان استعار من عنترة رمحا، فأعاره إياه فأمسكه عنه ولم يصرفه إليه، والمعنى: إذا لاقيت هؤلاء القوم فأبلغهم لومي للجعد، وملاحاتي إياه.

2 -مؤشر العضدين: محددهما وهو الذئب، وقيل هو الجعل العظيم. والجحل: قيل هو الضخم، وقيل: هو الجعل لأنه مؤشر لحم العضد أي معرفه. وهدوجا: مقارب الخطو. والأقلبة: جمع قليب وهو البئر. وملاح: جمع ملح.

3 -تضمن نعمتي: أي كأن مؤشر العضدين تضمن نعمتي فعدا عليها أي جحدنيها، ولم يعبأ بها.

4 -لحاك الله: أهلكك. وأجم: هو الذي لا رمح معه بمنزلة الأجم من الشياه.

5 -كسوت الجعد: أي أعرته سلاحي لينتفع بها بعد عريه من السلاح وافتضاحه.

شرح القصيدة العشرين 1عميرة: حي من فزارة. وحلّت جمعها: أي حلّت في جمعها فلما أسقط الخافض تعدى الفعل فنصب، ويجوز نصبه على البدل من عميرة.

2 -أبحيّ قيس: أي أتلحق بحيّ قيس أم بعذرة، وبئس اللحاق لحاقها بعذرة وقد رفع اللواء لها، وقصد نحوها للحرب.

(1) الأبيات في الديوان ص 3433.

(2) الأبيات في الديوان ص 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت