فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 550

3 -واسأل حذيفة حين أرّث بيننا ... حربا ذوائبها بموت تخفق

4 -فلتعلمنّ إذا التقت فرساننا ... بلوى النّجيرة أنّ غنّك أحمق

وقال في قتل ورد بن حابس نضلة الأسدي [1] : [المتقارب]

1 -غادرن نضلة في معرك ... يجرّ الأسنّة كالمحتطب

2 -فمن يك عن شأنه سائلا [2] ... فإنّ أبا نوفل قد شجب

3 -تذاءب [3] ورد على أثره ... وأدركه وقع مرد خشب

4 -تدارك لا يتّقي نفسه [4] ... بأبيض كالقبس الملتهب

وقال أيضا [5] : [الوافر]

1 -ومكروب كشفت الكرب عنه ... بضربة فيصل لما دعاني

3 -التأريث والتحريش: تهييج الشر. والذوائب: هنا الرايات. وتخفق: تتحرك بالموت.

4 -لوى النجيرة: أرض معروفة. واللوى: ما التوى من الرمل.

شرح القصيدة الحادية والعشرين 1غادرن: أي الخيل. ونضلة: رجل من بني أسد. ويجر الأسنة: أي التي علقت بجسمه.

2 -شجب: قال شرّا فهلك. وأبو نوفل: هو نضلة.

3 -تذاءب: أتى من كل جهة كما يفعل الذئب. ووقع مرد خشب: أي سيف مهلك صقيل.

4 -تدارك: أي ورد بن حابس نضلة الأسدي بسيف أبيض كالقبس المشتعل.

شرح القصيدة الثانية والعشرين 1في غير رواية الأصمعي، وكان الأصمعي يقول هي لكثير النهشلي، قال الآمدي: هو كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل، وهو مخضرم وذكر البيت الثاني من هذه

(1) الأبيات في الديوان ص 1716.

(2) يروى صدر البيت في الديوان:

فمن يك عن قتله يمتري

(3) في الديوان: «يذبّب» بدل «تذاءب» .

(4) يروى صدر البيت في الديوان:

تتابع لا يبتغي غيره

(5) القصيدة في الديوان ص 148146، وهي في الديوان من 20بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت