فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 550

2 -دعاني دعوة والخيل تردي ... فما أدري أباسمي أم كناني

3 -فلم أمسك بسمعي إذ دعاني ... ولكن قد أبان له لساني

4 -فكان إجابتي إيّاه أني ... عطفت عليه خوّار العنان

5 -بأسمر من رماح الخط لدن ... وأبيض صارم ذكر يمان

6 -وقرن قد تركت لدى مكرّ ... عليه سبائب كالأرجوان

7 -تركت الطّير عاكفة عليه ... كما تردي إلى العرس البواني

8 -ويمنعهنّ أن يأكلن منه ... حياة يد ورجل تركضان

9 -فما أوهى مراس الحرب ركني ... ولكن ما تقادم من زماني

10 -وقد علمت بنو عبس بأني ... أهشّ إذا دعيت إلى الطّعان

11 -وأنّ الموت طوع يدي إذا ما ... وصلت بنانها بالهندواني

12 -ونعم فوارس الهيجاء إذا ما ... علقوا الأعنّة بالبنان

13 -هم قتلوا لقيطا وابن حجر ... وأردوا حاجبا وابني أبان

القصيدة، في أبيات مختلفة عن هذه الأبيات. ومكروب: محزون. وفيصل: سيف قاطع يفرق أجزاء الضريبة.

2 -المعنى: استغاث بي والخيل مسرعة تكرّ عليه، فلم أدر أباسمي دعاني أم بكنيتي.

3 -المعنى: لمّا دعاني لم أتلبث حتى أتبين دعاءه، ولكني أجبته مسرعا، وقلت: لبيك لبيك.

4 -المعنى: كانت إجابتي إياه بالعمل لا بالقول فإني عطفت عليه فرسا سهل المقادة.

5 -المعنى: كان معي سلاحي، وهو رمحي الأسمر الخطي، وسيفي القاطع اليمني.

6 -قرن: منازل في الحرب. ومكر: مكان الكر. وسبائب: طرائق من الدم شبّهها بالأرجوان في شدة حمرتها.

7 -المعنى: جعلته جزرا للطير تسرع إليه كما تسرع النساء اللاتي يزففن العروس إليها ويرقصن حولها.

8 -المعنى: كان يمنع الطير أن تقرب ذلك الصريع أنه لا تزال يده ورجله تتحركان.

9 -المعنى: إن ممارسة الحرب لم تهدّ من قوتي ولكن الذي أضعفني طول السنين.

10 -المعنى: علم قومي جميعا أنني لا أكره الحرب، وإنما أسرّ لخوض غمارها.

11 -المعنى: وعلموا أنني إذا تسلّمت سيفي المهند كانت المنيّة في يدي أرمي بها من شئت.

12 -المعنى: إن قومي نعم الأبطال والكماة إذا امتطوا الخيل وأمسكوا بأعنّتها.

13 -لقيط وحاجب وابنا أبان من بني تميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت