والشعراء (1) ، وذكره الأغاني (2) ، والمرزباني (3) ، والدميري (4) ، وصاحب خزانة الأدب (5) ، وابن رشيق في العمدة.
وترجم له صاحب شعراء النصرانية (6) ، وجورجي زيدان (7) ، وصاحب كتاب الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي (8) . وترجم له السباعي بيومي (9) ، والزيات (10) ، وأصحاب الوسيط (11) .
وعدّه صاحب الجمهرة من أصحاب المجمهرات وهي سبع قصائد تلي المعلقات في المنزلة الأدبية وروى مجمهرته: [الوافر]
عرفت الدار قد أقوت سنينا ... لزينب إذ تحلّ بها قطينا
وألّف أحد أساتذة كلية اللغة العربية رسالة فيه وفي حياته وشعره وهي مخطوطة بمكتبة الكلية.
وطبع ديوانه المستشرق الألماني «فريدرك شولتهيس» عام 1911معتمدا على عدة مصادر، منها شرح محمد بن حبيب العالم الراوية م 245هـ.
وطبع لأميّة ديوان في بيروت عام 1934.
إلى غير ذلك من شتى الدراسات عن أميّة. ويلاحظ أن بعض الباحثين يعدّون أمية جاهليّا، لأنه قد توفي بعد ظهور الإسلام بقليل ولأن أكثر آثاره الشعرية نظم قبل الإسلام، ولبيد جاهلي مع أنه توفي عام 41هـ لأنه لم ينظم في الإسلام شيئا.
وبعضهم يجعله من المخضرمين، لأنه توفي بعد الهجرة ورثى من قتل في بدر من المشركين.
ص 176و 177الشعر والشعراء نشر السقا.
(2) ص 186ج 3، ص 3ج 8، وص 71ج 16.
(3) ص 78الموشح ط 1343.
(4) ص 104ج 2.
(5) ص 119ج 1.
(6) ص 219من القسم الثاني ط 1922بيروت.
(7) ص 136و 137ج 1آداب اللغة العربية.
(8) ص 367349ط 1936.
(9) ص 8681تراجم شعراء جاهليين للسباعي بيومي ط 1936.
(10) ص 73من الأدب العربي للزيّات ط 1935.
(11) ص 89وما بعدها من الوسيط ط 1925.