فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 550

قصيدة عمرو بن كلثوم أو معلقته: [الوافر]

ألا هبّي بصحنك فأصبحينا ... ولا تبقي خمور الأندرينا

2 -ومطلع المجمهرة:

عرفت الدار قد أقوت (1) سنينا ... لزينب إذ تحلّ بها قطينا (2)

3 -وبعد أبيات في الغزل وذكر الطلول يقول مفتخرا:

فإما تسألي عن لبينى ... وعن نسبي أخبرك اليقينا

ثقي أني النبيه (3) أبا وأمّا ... وأجدادا سمّوا في الأقدمينا

ورثنا المجد عن كبرى نزار ... فأورثنا مآثرنا البنينا

وكنّا حيثما علمت (4) معد ... أقمنا حيث ساروا هاربينا

وتخبرك القبائل من معد ... إذا عدّوا سعاية (5) أولينا

بأنا النازلون بكل ثغر ... وأنا الضاربون إذا لقينا

وإنّا المانعون إذ أردنا ... وإنا المقبلون إذا دعينا

وإنّا الرافعون على معد ... أكفّا في المكارم ما بقينا

نشرّد (6) بالمخافة من أتانا ... ويعطينا المقادة من يلينا

4 -والقصيدة خلو من الروح الديني وقد يكون نظمها في بدء حياته الشعرية وقبل أن يقف نفسه وحياته وشعره على شؤون الدين وذلك يوضّح لنا أسباب احتذائه لعمرو بن كلثوم، فالشاعر في أول حياته في الشعر كثيرا ما يقلّد النابغين من الشعراء ويحتذيهم، وبين القصيدتين موازنة أدبية طويلة في كتابي موقف النقّاد من الشعر الجاهلي.

وأصحاب المجمهرات هم عبيد وعنترة وأمية وعديّ وبشر بن أبي خازم وخداش بن زهير والنمر بن تولب.

أقفرت.

(2) من قطن بالمكان أقام به.

(3) من نبيه ظهر وارتفع.

(4) لبست العلماء وهو الدرع.

(5) المساعي والمفاخر.

(6) من التشريد وهو الطّرد والتفريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت