13 -أخفّضه بالنّقر لمّا علوته ... ويرفع عرفا غير جاف غضيض
14 -وقد أغتدي والطّير في وكناتها ... بمنجرد عبل اليدين قبيض
15 -له قصريا عير وساقا نعامة ... كفحل الهجان ينتحي للعضيض [1]
16 -يجمّ على السّاقين بعد كلاله ... جموم عيون الحسي بعد المخيض
17 -ذعرت بها سربا نقيّا جلودها ... كما ذعر السّرحان جنب الرّبيض
18 -ووالى ثلاثا واثنتين وأربعا ... وغادر أخرى في قناة الرّفيض
19 -فآب إيابا غير نكد مواكل ... وأخلف ماء بعد ماء فضيض
20 -وسنّ كسنّيق سناء وسنّما ... ذعرت بمدلاج الهجير نهوض
21 -أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا ... كإحراض بكر في الدّيار مريض
13 -أخفضه: أسكنه. والنقر: صوت يسكن به الفرس. والطرف: العين الجافي الذي يجفو عن النظر إلى الأشياء. والغضيض: من غض إذا قارب بين جفنيه.
14 -أغتدي: أخرج في الغدوة مبكرا للصيد. والوكنات أعشاش الطير. والمنجرد: القصير الشعر.
والعبل: الغليظ. والقبيض: الشديد، وقيل السريع.
15 -القصريان: مثنى قصرى، وهي الضلع التي في آخر الضلوع. والهجان: الإبل البض الكرام.
وينتحي: يعتمد ويعترض. وللعضيض: للعض نشاطا وغيرة وقوة.
16 -جم الشيء: كثر والكلال الإعياء. والحسي: أرض غليظة فوقها رمل، يجتمع فيها ماء السماء، فكلما نزحت دلو أجمعت أخرى. والمخيض: الماء الذي مخض واستخرج.
17 -ذعرت: أزعجت. والسرب: القطيع من البقر. والسرحان: الذئب. والربيض: الغنم في مرابضها معها رعاتها.
18 -والى: تابع. والقناة: الرمح. والرفيض: المكسور.
19 -آب: رجع. والنكد: القليل الخير. والمواكل: الذي لا يجد في أمره بل يتّكل على غيره.
وأخلف ماء: أي نضح عرقا بعد عرق والفضيض المصبوب.
20 -السن: الثور الوحشي: والسنيق: الجبل، أو أكمة معروفة، أو الصخرة الصلبة. والسناء:
الارتفاع. والسنم مثله. والمدلاج: الذي يكثر السير في الليل، أو في آخر الليل: بمدلاج الهجير أي بفرس يسير في الهجير، وينهض فيه لنشاطه مع أنه وقت تسكن فيه الدواب وتستقر.
21 -الأذواد: جمع ذود، وهو من الثلاثة إلى العشرة من الإبل. والمحرض: الذي قارب الهلاك.
والبكر: الفتي من الإبل.
(1) يروى عجز البيت في الديوان:
كفحل الهجان القيسري الغضيض