فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 550

13 -أخفّضه بالنّقر لمّا علوته ... ويرفع عرفا غير جاف غضيض

14 -وقد أغتدي والطّير في وكناتها ... بمنجرد عبل اليدين قبيض

15 -له قصريا عير وساقا نعامة ... كفحل الهجان ينتحي للعضيض [1]

16 -يجمّ على السّاقين بعد كلاله ... جموم عيون الحسي بعد المخيض

17 -ذعرت بها سربا نقيّا جلودها ... كما ذعر السّرحان جنب الرّبيض

18 -ووالى ثلاثا واثنتين وأربعا ... وغادر أخرى في قناة الرّفيض

19 -فآب إيابا غير نكد مواكل ... وأخلف ماء بعد ماء فضيض

20 -وسنّ كسنّيق سناء وسنّما ... ذعرت بمدلاج الهجير نهوض

21 -أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا ... كإحراض بكر في الدّيار مريض

13 -أخفضه: أسكنه. والنقر: صوت يسكن به الفرس. والطرف: العين الجافي الذي يجفو عن النظر إلى الأشياء. والغضيض: من غض إذا قارب بين جفنيه.

14 -أغتدي: أخرج في الغدوة مبكرا للصيد. والوكنات أعشاش الطير. والمنجرد: القصير الشعر.

والعبل: الغليظ. والقبيض: الشديد، وقيل السريع.

15 -القصريان: مثنى قصرى، وهي الضلع التي في آخر الضلوع. والهجان: الإبل البض الكرام.

وينتحي: يعتمد ويعترض. وللعضيض: للعض نشاطا وغيرة وقوة.

16 -جم الشيء: كثر والكلال الإعياء. والحسي: أرض غليظة فوقها رمل، يجتمع فيها ماء السماء، فكلما نزحت دلو أجمعت أخرى. والمخيض: الماء الذي مخض واستخرج.

17 -ذعرت: أزعجت. والسرب: القطيع من البقر. والسرحان: الذئب. والربيض: الغنم في مرابضها معها رعاتها.

18 -والى: تابع. والقناة: الرمح. والرفيض: المكسور.

19 -آب: رجع. والنكد: القليل الخير. والمواكل: الذي لا يجد في أمره بل يتّكل على غيره.

وأخلف ماء: أي نضح عرقا بعد عرق والفضيض المصبوب.

20 -السن: الثور الوحشي: والسنيق: الجبل، أو أكمة معروفة، أو الصخرة الصلبة. والسناء:

الارتفاع. والسنم مثله. والمدلاج: الذي يكثر السير في الليل، أو في آخر الليل: بمدلاج الهجير أي بفرس يسير في الهجير، وينهض فيه لنشاطه مع أنه وقت تسكن فيه الدواب وتستقر.

21 -الأذواد: جمع ذود، وهو من الثلاثة إلى العشرة من الإبل. والمحرض: الذي قارب الهلاك.

والبكر: الفتي من الإبل.

(1) يروى عجز البيت في الديوان:

كفحل الهجان القيسري الغضيض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت