-في مواضع أخرى خالف القرافي طريقة الازدواج بين التعريفين (اللغوي والاصطلاحي) فيقتصر على إيراد التعريف الاصطلاحي فقط، كما في تعريفه: للنسخ [1] ، الخبر [2] ، المرسل [3] ، والاستصحاب [4] ، والاستحسان [5] .
-وفي حالات نادرة لم يتعرض لتعريف المصطلح لغةً واصطلاحًا، مثل التعارض والترجيح.
-يذكر عادة قيود التعريف، ومحترزاته، كما أنه يقوم بشرح ألفاظه، وأحيانًا يذكر الاعتراضات ويجيب عنها.
-في الأغلب يكتفي بحدٍّ واحدٍ للمحدود، وفي حالات قليلة، يورد حدِّين مثل: النسخ [6] ، والقياس [7] ، وأورد للصحابي ثلاثة تعريفات [8] ، وذكر سبعة أقوال في تعريف النظر [9] ، ومع ذلك كان يختار من هذه الحدود ما يراه راجحًا.
2 -يضبط اللفظ الذي يحتاج إلى تحرير، ليرتفع الإشكال، مثل لفظ:"متعبِّد"و"متعبَّد"، أيهما الصواب، أن نقول: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة متعبِّدًا أم متعبَّدًا بشرع من قبله؟ [10] .
كما أنه يحرر الاصطلاحات اللفظية التي توجد عند قوم دون آخرين مثل:"تنقيح المناط"و"تخريج المناط"، ولهذا قال (( فيحصل لنا في تنقيح المناط مذهبان، وفي تخريج المناط قولان ) ) [11] .
(1) انظر: القسم التحقيقي ص 42.
(2) انظر: القسم التحقيقي ص 189.
(3) انظر: القسم التحقيقي ص 291 - 292.
(4) انظر: القسم التحقيقي ص 498.
(5) انظر: القسم التحقيقي ص 513.
(6) انظر: القسم التحقيقي ص 42.
(7) انظر: القسم التحقيقي ص 300، 301.
(8) انظر: القسم التحقيقي ص 227.
(9) انظر: القسم التحقيقي ص 437.
(10) انظر: القسم التحقيقي ص 25.
(11) انظر: القسم التحقيقي ص 318 وما قبلها.