وجوابه: أن منطوق الحديث المُثْبِت أقوى من مفهوم الحديث النافي.
ص: ومن الناس [1] من اعتبر إجماع أهل [2] الكوفه [3] .
الشرح
... ... سببه أن علياً رضي الله عنه وجَمْعاً كثيراً [4] من الصحابة والعلماء كانوا بها فكان ذلك دليلاً على أن الحق لا يفوتهم [5] .
حكم إجماع العِتْرة
ص: وإجماع العترة [6]
حُجة [7]
(1) لم أجدْ أحداً سمّاهم فيما وقفت عليه من كتب الأصول.
(2) ساقطة من ق.
(3) من الأصوليين مَنْ يَذْكر حِيال هذه المسألة: (( إجماع المِصْرَين ) )أي: الكوفة والبصرة، و (( إجماع الحرمين ) )أي: مكة والمدينة، و (( إجماع أهل الفسطاط ) ). انظر: الإحكام لابن حزم1/615، المستصفى1/351، نهاية السول3/265، البحر المحيط للزركشي 6 / 449، نشر البنود2/83.
(4) في س: (( كبيراً ) ).
(5) اعتراض الجمهور على هذا الاستدلال بأن أهل الكوفة أو البصرة أو غيرهم هم بعض الأمة، والإجماع لاينعقد إلا بجميع مجتهدي الأمة عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) )سبق تخريجه. ثم لا مزية للكوفة ونحوها من حيث الشرع إلا وجود بعض الصحابة فيها، فيؤول الخلاف إلى حجية أقوال الصحابة رضي الله عنهم. انظر: الإحكام لابن حزم1/615، رفع النقاب القسم2/522.
(6) في ق، ن: (( العشرة ) )وهو تصحيف.
والعِتْرة: بكسرٍ فسكون لغةً: لها معانٍ عدة منها: أقرباء الرجل من ولدٍ وغيره ورهطه وعشيرتة
الأدنون ممن مضى. انظر: لسان العرب مادة"عتر". وفي الاصطلاح: هم أهل بيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم أزواجه وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم. وقيل: هم بنو عبد المطلب، وقيل: هم بنو هاشم، وقيل: هم الأقربون والأبعدون، فيدخل فيهم كلُّ قرشيٍّ. انظر: النهاية في غريب الحديث
والأثر مادة"عتر"لابن الأثير، فتح القدير للشوكاني 4/271، سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 4/359، نفائس الأصول 6/2716، 2722، رفع النقاب القسم2/522، منهاج الوصول للمهدي بن المرتضى (زيدي) ص 619.
(7) ساقطة من جميع نسخ الشرح والمتن ما عدا النسختين: ق، ص.