فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 826

(2) أورد ما ليس بقرآن على أنه قرآن عندما أراد التمثيل بـ"أو"التخييرية، فقال: (( و"أو"و"إما"للتخيير، نحو قوله تعالى: فتحرير رقبة مؤمنة أو إطعام ستين مسكينًا ) ) [1] .

(3) مما يسجل على المصنف أنه لم يضطرد قراءة واحدة في ثلاثة مواضع من

كتابه، بل انتقل من قراءة إلى أخرى، والأعم الأغلب اتخاذه قراءة واحدة. ففي موضع قرأ قوله تعالى: {فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ} [الأنفال: 66] بالتاء

في"تكن"وهي قراءة سبعية [2] ، هذا باستثناء النسخة"ن"ففيها"يكن".

وكذلك أطبقت النسخ الخطية على إثبات القراءة بقوله تعالى: {فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ} [الحجرات: 6] وهي أيضًا قراءة سبعية [3] . وربما كان دافعه إلى ذلك ما يستدعيه مقام الاستدلال. أما الموضع الأول فلعله تصرُّفٌ من النسَّاخ [4] .

ثانيًا: الأحاديث والآثار

لم يُعْنَ المؤلف - عفا الله عنه - بتخريج الأحاديث بتاتًا، ولا ببيان درجتها، وفي الأعم الأغلب يرويها بالمعنى دون ألفاظها، ويبدو أن القرافي - فيما يظهر لي - بضاعته في الحديث مزجاة، وليس من أهل هذه الصنعة. وإليك أمثلةً تثبت ذلك.

(1) إيراده في استشهاداته أحاديث ضعيفة أو ضعيفة جدًا أو لا أصل لها،

مثل: - حديث: (( أمرت أن أقضي بالظاهر والله يتولى السرائر ) ). لا أصل له، وكثيرًا ما يلهج به الأصوليون وربما كان من كلام الإمام الشافعي رحمه الله [5] .

-حديث: (( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) ). جلُّ المحققين والنقَّاد من أهل الحديث على تضعيفه أو تكذيبه [6] .

(1) هكذا جاء نص المؤلف في جميع المخطوطات ما عدا نسخة"ش"أثبت ناسخها مكانها آية (89) من سورة المائدة، والنسخة المطبوعة أثبت فيها آية (95) من المائدة. وقد نبه الشوشاوي على أن ذلك وقع سهوًا وغفلة من المصنف. انظر: رفع النقاب القسم 1 / 842.

(2) انظر: القسم التحقيقي ص (51) مع التعليق (4) .

(3) انظر: القسم التحقيقي ص (241) مع التعليق (9) .

(4) انظر الموضع الثالث: ص443 هامش (8) من القسم التحقيقي.

(5) انظر الحديث وتخريجه ص 144 هامش (10) من القسم التحقيقي.

(6) انظره في: ص 139 هامش (2) من القسم التحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت