فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 826

الثاني: أن تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب إجماعاً، والتزام مثل فعله صلى الله عليه وسلم - على سبيل الوجوب [1] - من تعظيمه، فيتعيَّن [2] .

دليل القائلين باستحباب اتباعه صلى الله عليه وسلم، إن لم يكن فعله بياناً وفيه قُرْبة

حجة الندب: أن الأدلة السابقة [3] دلَّتْ على رُجْحان الفعل [4] ، والأصل الذي هو براءة الذمة دلَّ [5] على عدم الحرج، فيُجْمع بين المُدْرَكَيْن [6] ، فيُحْمل على الندب.

وجوابه: أن ذلك الأصل ارتفع بظواهر الأوامر الدالَّة على الوجوب.

أدلة القائلين بالوقف ت

حجة الوقف: تعارض المدارك [7] .

ولأنه صلى الله عليه وسلم قد يفعل ما هو خاصٌّ به وما يَعُمُّه مع أمَّته، والأصل التوقف حتى يرد البيان [8] .

والجواب عن الأول: قد ذهب التعارض بما تقدَّم [9] من الجواب عن [10] أدلة الخصوم [11] .

وعن الثاني: أن الأصل استواؤه [12] صلى الله عليه وسلم مع أمته في الأحكام إلاّ ما دلّ الدليل عليه.

(1) هنا زيادة (( له ) )في ن خلت منها جميع النسخ.

(2) في س: (( فتعين ) ).

(3) في ق: (( السالفة ) ).

(4) أي الوجوب.

(5) ساقطة من ن.

(6) في ق: (( المَذْكُورَيْن ) ).

(7) هذا الدليل الأول.

(8) هذا الدليل الثاني.

(9) وهو جوابه عن حجة القائلين بالندب الآنف الذكر.

(10) في ن: (( على ) ). لم أعثر في المعاجم على تعدية الفعل (( أجاب ) )بعلى، وإنما يتعدَّى بنفسه وبعن. انظر مادة"جوب"في: لسان العرب، وانظر: الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجرّ د. محمود إسماعيل عمار ص 59.

(11) في ن: (( الخصوص ) )وهو تحريف.

(12) في س: (( استواء ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت