-في حالات نادرة ينقل النص بحروفه تقريبًا، مثل: ما نقله من كتابه الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة للرد على اليهود في مسألة إنكارهم النسخ [1] . ومسألة الإجماع لا ينسخ ولا نسخ به نقلها تقريبًا من نفائس الأصول [2] .
-وفي حالات كثيرة يتصرف في النقل، ويوفي بالمراد من المسألة.
-وفي بعض النقول يبلغ به التصرف في العبارة إلى حدٍّ يصعب معه الحكم بنسبة العبارة إلى مظانها ومصدرها، وربمّا أدَّى هذا الاختزال إلى الإخلال بالمعنى المنقول، مثل: نقله لحجة الرازي في مسألة القياس في العدم الأصلي [3] ، وكذلك
ما نقله عن الغزالي في محترزات شروط المصلحة المعتبرة في الشرع [4] .
2 -مصدر النقل:
تنوَّع منهجه في ذكر مصدر النقل واسم المنقول عنه:
-فأحيانًا يصرِّح بالمصدر وصاحبه كما في قوله: (( قال ابن بَرْهان في كتاب الأوسط ) ) [5] و (( قال المازري والأبياري في شرح البرهان ) ) [6] ، و (( قال إمام الحرمين في الشامل ) ) [7] . . . وهكذا.
-وأحيانًا قليلة يقتصر على ذكر الكتاب دون مؤلفه، مثل قوله: (( هذا نقل المحصول ) ) [8] .
-وفي أحايين كثيرة يكتفي بذكر المؤلف دون كتابه، وفي الغالب يمكن الاهتداء إلى مظان النقل في كتبه. ولكن في بعض المواضع عسر الوقوف على هذا النقل [9] .
(1) انظر: القسم التحقيقي ص 56 - 60 مع التعليق (2) ، (3) .
(2) انظر: القسم التحقيقي ص 93 مع التعليق (1) .
(3) انظر: القسم التحقيقي ص 394 مع هامش (5) .
(4) انظر: القسم التحقيقي ص 495 مع هامش (14) .
(5) انظر: القسم التحقيقي ص 97.
(6) انظر: القسم التحقيقي ص 30.
(7) انظر: القسم التحقيقي ص 442.
(8) انظر: القسم التحقيقي 93.
(9) انظر: القسم التحقيقي ص 534 هامش (5) .