فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 826

د - قوله: (( وبهذه التقريرات يتَّضح لك ما هو نسخ مما ليس بنسخ، فتأملْها ) ) [1] .

هـ - قوله: (( إذا كان المجتهد ذاكرًا للاجتهاد ينبغي ألاَّ يقتصر على مجرد الذكْر، بل يحركه لعلّه يظفر فيه بخطأ أو زيادة. . . ) ) [2] .

وقوله: (( كيف يتخيل عاقل أن المطالبة تتوجه على أحدٍ بغير مطالب

به؟! )) [3] .

وفي علم البيان استعمل التشبيه، فقال: (( النسخ كالفسخ، فكما أن

الإجارة. . . )) [4] . وقال أيضًا: (( ولأن اسم الأمة لا ينخرم بهم كالثور الأسود - فيه شعرات بيض - لا يخرج عن كونه أسود ) ) [5] .

وفي علم البديع استعمل أسلوب"الترديد" [6]

وهو من الفصاحة اللفظية،

كقوله (( وليس فليس ) ) [7] ، وقوله: (( ومن لا فلا ) ) [8] . وكذلك استعمل أسلوب

"التَّسْجيع" [9] ، وهو وإن لم يكن مقصودًا لذاته، تمشِّيًا مع طبيعة البحث الأصولي لكن جرى القلم ببعض العبارات المسجوعة، وكأنَّها سُطِّرت عفو الخاطر، من ذلك:

أ - قوله: (( وهو مَهْيع متَّسِع، ومسلك غير ممتنع ) )وقال بعدها بقليل (( فليس هذا بابًا اخترعه، ولا بِدْعًا ابتدعه ) ) [10] .

ب - قوله: (( وابن القاسم لا يقبل قول القاسم ) ) [11] .

(1) انظر: القسم التحقيقي ص 112.

(2) انظر: القسم التحقيقي ص 482.

(3) انظر: القسم التحقيقي ص 382

(4) انظر: القسم التحقيقي ص47.

(5) انظر: القسم التحقيقي ص 164.

(6) قال ابن حجة الحموي (( الترديد: هو أن يعلِّق الشاعر لفظةً في بيت واحد بمعنى، ثم يرددها فيه

بعينها، ويعلقها بمعنىً آخر. . . )) خزانة الأدب 1 / 359.

(7) انظر: القسم التحقيقي ص 24، 194.

(8) انظر: القسم التحقيقي ص 458.

(9) وهو السجع، وهو: اتفاق الفواصل في الكلام المنثور في الحرف أو الوزن. الطراز ليحيى العلوي اليمني ص407.

(10) انظر: القسم التحقيقي ص 507.

(11) انظر: القسم التحقيقي ص 451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت