كما أن الكتاب وكتب القرافي الأصولية عامةً تعتبر مادة غزيرة استمدَّها كبار الأصوليين من بعده في مؤلفاتهم، من هؤلاء:
1 -نجم الدين الطوفي، في كتابه"شرح مختصر الروضة"صرَّح قائلًا: (( فاعلم أن مادَّته(أي مادة كتاب شرح مختصر الروضة) ، وهي الكتب التي جمع منها هي. . .، والتنقيح وشرحه للشيخ شهاب الدين القرافي )) [1] .
وقد أفاد منه في مواضع كثيرة منها: 1 / 214، 251، 440، 2 / 257، 318، 461، 502، 3 / 7، 93، 115، 212، 340، 412، 576، 623.
2 -ابن جزي الكلبي الغرناطي [2] ، في كتابه: تقريب الوصول إلى علم
الأصول. وهو يكاد يكون مختصرًا لكتاب القرافي"شرح التنقيح". انظر مثلًا الصفحات: 97، 103، 107، 129، 147، 167، 175، 191، 231، 250، 257، 277، 287، 404، 418، 451.
3 -تقي الدين السبكي [3] ، وابنه تاج الدين، في: الإبهاج في شرح المنهاج. انظر: 1 / 152، 205، 372، 2 / 105، 277، 314، 381، 3 / 248.
4 -صلاح الدين العلائي الكيكلدي، في ثلاثةٍ من كتبه،"تلقيح الفهوم في تنقيح صيغ العموم"، انظر الصفحات: 100، 150، 205، 250، 273، 305، 363، 400، 423، وفي:"تحقيق المراد بأن النهي يقتضي الفساد".
(1) انظره في: 3 / 751.
(2) هو أبو القاسم محمد بن أحمد بن جُزَي الكلبي الغرناطي، إمام مالكي حافظ فقيه، ألَّف في فنون عديدة، من تآليفه: القوانين الفقهية (ط) ، المختصر البارع في قراءة نافع، أصول القرَّاء الستة غير نافع، التسهيل لعلوم التنزيل ويُسمَّى: تفسير ابن جزي (ط) ، ت 741 هـ. انظر: الديباج المذهب ص 388، شجرة النور الزكية 1 / 213.
(3) هو تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي الشافعي كان مدققًا بارعًا في العلوم، له استنباطات لم يُسبق إليها، تولى قضاء الشام، وعدَّه السيوطي من المجتهدين. له: الإبهاج في شرح المنهاج
(ط) شرحه إلى قول البيضاوي (( الواجب إن تناول كل واحد فهو فرض عين ) )، ثم أكمله ابنه
تاج الدين. وله فتاوى السبكي (ط) ، قضاء الأرب في أسئلة حلب (ط) ، ت 756 هـ. انظر: طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي 10 / 139.