لا تلزم فيهما العدالة مطلقاً، بل فيهم العَدْل وغيره، بخلاف الملازمين له عليه السلام، وفَاضَتْ عليهم [1] أنواره، وظهرتْ فيهم بركاته وآثاره، وهو المراد بقوله عليه السلام"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" [2] .
وقولي:"عند قيام المعارض": حَذَراً [3] من زنا مَاعِزٍ [4] والغَامِدِيَّة [5] وغير ذلك مما
(1) ساقطة من ن.
(2) سبق تخريجه.
(3) في ن: (( احترازاً ) ).
(4) هو ماعز بن مالك الأسلمي. قال ابن حبَّان: له صحبة، وهو الذي رُجم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما، ويقال: اسمه غريب، وماعزٌ لقب. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 5/521، أُسْد الغابة لابن الأثير 5 / 8. وحديث رجمه في البخاري (6814، 6824) ، مسلم (1692، 1695) .
(5) في ن: (( العامرية ) )وهو تحريف، ولم أجد لها ترجمة، ولكن ذكر النووي في شرح مسلم (11/167) أنَّ غامد بَطْنٌ من جُهَينة من الأزدِ. وحديث رجمها في مسلم (1695، 1696) . وجاء في: المستفاد من مُبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة العراقي (2 / 1124) بأن اسمها: سُبيعة، وقيل: أمية بنت فرج، وقيل: أبية.