فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 826

ص: قال الإمام فخر الدين: أو يكون راويه [1] فقيهاً، أو عالماً بالعربية، أو عُرِفت عدالته بالاختبار، أو عُلِمت [2] بالعدد الكثير، أو ذكِر [سبب عدالته] [3] ، أو لم يَخْتَلط [4] عقله في بعض الأوقات، أو كونه [5] من أكابر الصحابة [6] رضوان الله عليهم، أو له اسم واحد، أو لم تُعرف له رواية في زمن الصبا [7] والآخر ليس كذلك أو يكون مدنياً والآخر مكياً، أو راويه [8] متأخر الإسلام [9] .

الشرح

العلم بالفقه أو بالعربية مما يُبْعد الخطأ في النقل، فيُقدَّم على الجاهل بهما.

وعدالة الاختبار هي عدالة* الخُلْطة، فهي أقوى من عدالة التزكية من غير خلطة للمزكِّي عنده.

والمذكورُ سببُ عدالته دليلُ قوة سبب التزكية، فإنه لا يُذكر [10] إلا مع قوته. وأما إذا سكت المزكِّي عن سبب العدالة احتمل الضعف.

(1) في س زيادة: (( الإمام ) )، وهو مما شَذت به، والظاهر أن ناسخها التبس عليه الأمر لقرب كلمة"الإمام"التي سبقتها.

(2) ساقطة من ق.

(3) في ق: (( سببها ) ).

(4) في س: (( يُخلط ) ).

(5) في ق: (( كان ) ).

(6) المراد بأكابر الصحابة رؤساؤهم، كالخلفاء الأربعة. وتقديم روايتهم هو رأي الجمهور، أما أبو حنيفة وأبو يوسف فإنهما يقيدانه بكون الأكبر فقيهاً، ولهذا وقع منهما تقديم رواية الأصاغر على الأكابر. انظر: المسودة ص 307، شرح مختصر الروضة 3/697، تشنيف المسامع 3/505، شرح الكوكب المنير 4/642، تيسير التحرير 3/163 فواتح الرحموت 2/263

(7) في متن هـ: (( الصبي ) )وهو متجه. والمثبت أنسب.

(8) في ق، متن هـ: (( رواية ) ).

(9) النقل هنا من المحصول (5/415 - 425) بانتخاب واقتضاب. وانظر هذه المسائل في: الإبهاج 3/220 وما بعدها، جمع الجوامع بحاشية البناني 2/364 وما بعدها، مفتاح الوصول ص 621 وما بعدها، التقرير والتحبير 3/36 وما بعدها، شرح الكوكب المنير 4/635 وما بعدها

(10) في ن: (( لا يَذْكره ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت