فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 826

ص: الثانية عشرة: [1] قال: يُقلَّد القَصَّاب [2] في الذكاة ذكراً كان أو أنثى، مسلماً أو كتابياً، ومَنْ مِثْلُه يَذْبح. [3]

الثالثة عشرة: [4] [قال: تُقلَّد] [5] محاريبُ البلاد العامرة التي تتكرر الصلاة فيها [6] ، ويُعلم أن إمام المسلمين بناها ونَصَبَها أو اجتمع أهل البَلْدة [7] على بنائها، قال: لأنه قد عُلِم أنها لم تُنْصب إلا بعد اجتهاد العلماء في ذلك، ويقلِّدها العالم والجاهل، وأما غير ذلك [8] فعلى العالم الاجتهاد، فإن تعذَّرت عليه الأدلة صَلَّى إلى المحراب إذا كان البلد عامراً؛ لأنه أقوى من الاجتهاد بغير دليل، وأما العامي فيُصلِّي في سائر المساجد. [9]

الشرح

قلت: وهذا بشرط أن لا يشتهر الطعن [10] فيها كمحاريب القرى [11] وغيرها بالديار المصرية، فإن أكثرها ما زال العلماء قديماً وحديثاً ينبِّهون [12] على فسادها، وللزَّيْن الدِّمْياطي [13]

في ذلك

(1) هكذا في متن هـ، وهو الصواب. وفي س، ق، ن: (( عشر ) )وهو خطأ نحوي. انظر هامش (4) ص (441)

(2) القصَّاب: اسم منسوب إلى القصابة، وهي: الجِزَارة يقال: قَصَب الجزَّارُ الشاةَ يَقْصِبها قَصْباً بمعنى: قَطَّعها عضواً عضواً. انظر: لسان العرب مادة: (( قصب ) ).

(3) انظر: المقدمة في الأصول لابن القصار ص 24، تقريب الوصول ص 453، تبصرة الحكام لابن فرحون 1/248. وللمصنف تعليق مفيد حول هذه المسألة في كتابه: الفروق (1/15) وانظر معه تعقيب ابن الشاط بحاشيته.

(4) هكذا في متن هـ، وهو الصواب. وفي س، ق، ن: (( عشر ) )وهو خطأ نحوي. انظر هامش (4)

ص (441) .

(5) في ن: (( تقليد ) )ولا خبر لها.

(6) ساقطة من س.

(7) في ن: (( البلد ) ).

(8) في ق: (( تلك ) )والَخْطب سهل، فهو بحسب التقدير

(9) انظر: المقدمة في الأصول لابن القصار ص 28، الذخيرة 2/123، المعيار المعرب للونشريشي 1/22

(10) في ن: (( الظن ) )فهو بمعنى الشك هنا.

(11) في س: (( الغرباء ) ).

(12) في س، ق: (( يشهدون ) ).

(13) هو الحسين بن الحسن بن منصور القاضي زين الدين أبوعبد الله السَّعْدي، المقدسي الأصل، الدمياطي

-نسبة إلى دمياط بمصر - كان صالحاً زاهداً، وهو شيخ الحافظ شرف الدين الدمياطي، له تصنيف في البدع والحوادث. توفي بصعيد مصر سنة 648هـ. انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت