والجواب: أن المفسدة تَنْدفع [1] بتقدِّم [2] نصوصٍ [3] في مثل هذه الصور [4] ، ويقال له: إذا وقع كذا فافعل كذا، ولا اجتهاد حينئذٍ.
ويظهر مِنْ تعارُض هذه المدارك حجة التوقف.
(1) في س: (( ترفع ) )، وفي ق: (( تتوقع ) ).
(2) ساقطة من ق
(3) في ق: (( بنصوص ) ).
(4) في ق: (( الصورة ) ).