لمطلق المصلحة لا لتقدم شاهدٍ بالاعتبار] [1] نحو: كتابة المصحف [2] ، ولم يتقدَّم فيها أمر ولا نظير، وولاية العهد من أبي بكر لعمر رضي الله عنهما [3] ولم يتقدم فيه أمر ولا نظير، وكذلك ترك الخلافة شورى [4] ، وتدوين الدواوين [5] ، وعمل السِّكَّة [6] للمسلمين، واتخاذ السجن [7] فعل ذلك عمر رضي الله عنه، وهَدّ [8]
الأوقاف التي بإزاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتوسعة بها في المسجد عند ضيقه [9] فعله عثمان رضي الله عنه [10] ، وتجديد الأذان في الجمعة بالسوق، وهو الأذان الأول فعله [11] عثمان رضي الله عنه [12] ثم نقله هشام [13] إلى المسجد [14] ، وذلك كثير جداً لمطلق المصلحة.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من ق.
(2) كُتِبَ المصحف في عهد عثمان رضي الله عنه. انظر: صحيح البخاري (4987) ، الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 280. وقد جُمِع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه. انظر: صحيح البخاري (4986) ، الاعتصام للشاطبي 2 / 135، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1 / 181.
(3) انظر: المصنف لعبد الرزاق 5 / 449، السنن الكبرى للبيهقي 8 / 149، تاريخ الأمم والملوك للطبري
2 / 618، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 86، 144.
(4) انظر: المصنف لعبد الرزاق 5 / 480، تاريخ الأمم والملوك 3 / 392، تاريخ الخلفاء ص 146.
(5) الدواوين: جمع ديوان وهو مجتمع الصحف، والسجل أو الدفتر يُكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية، وهو فارسي معرّب. انظر مادة"دون"في: لسان العرب. وانظر تدوين الدواوين في عهد عمر رضي الله عنه في: الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 294، الأحكام السلطانية للماوردي ص 307، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 236.
(6) انظر: مقدمة ابن خلدون تحقيق د. علي عبد الواحد وافي 2 / 700.
(7) انظر: الطرق الحكمية لابن القيم ص 149.
(8) في ن: (( هدم ) )وهو صحيح؛ لأن الهدّ هو الهدم الشديد. انظر: لسان العرب، مادة"هدد"،
وفي س: (( هذه ) )وهو تحريف.
(9) انفردت نسخة ق هنا بزيادة: (( بدور الأوقاف ) ).
(10) انظر: تاريخ الأمم والملوك 3 / 310، 322، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 172. وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (3 / 283) أن عمر رضي الله عنه قام بتوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(11) في ق: (( أحدثه ) ).
(12) انظر: صحيح البخاري (912) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 182.
(13) هو أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي، كانت خلافته 20 سنة، توفي سنة 125 هـ.
انظر: شذرات الذهب 1 / 163، تاريخ الخلفاء ص 285.
(14) انظر: المدخل لابن الحاج 2 / 380، 404، 406، الاعتصام للشاطبي 2 / 20، الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة للألباني ص 17 - 31.