إن الله غفور رحيم". فيغفر لمن تاب، فترك الذنوب، وأصلح الأعمال والعيوب. وذلك أن الله له ملك السموات والأرض، يتصرف فيهما بما شاء، من التصاريف القدرية والشرعية، والمغفرة، والعقوبة، بحسب ما اقتضته حكمته ورحمته الواسعة ومغفرته."
وقوله تعالى:? ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * اعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ *مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ *? (المائدة 98 - 99)
? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى