قوله تعالى: ? يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ * ? (الإنفطار: 6 - 8)
? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
يقول تعالى، معاتبا للإنسان المقصر في حقه، المتجرئ على معاصيه:"يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم"أتهاونا منك في حقوقه؟ أم احتقارا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟ أليس هو"الذي خلقك فسواك"في أحسن تقويم؟"فعدلك"وركبك تركيبا قويما معتدلا، في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات. فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟ إن هذا إلا من جهلك وظلمك، وعنادك وغشمك، فاحمد الله إذ لم يجعل صورتك صورة كلب أو حمار أو نحوهما من الحيوانات. ولهذا قال تعالى:"في أي صورة ما شاء ركبك"
قوله تعالى: ? إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ*وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ * ? (البروج: 12 - 16)
? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى