بترك الإنفاق شيئا."والله"هو"الغني وأنتم الفقراء"
تحتاجون إليه في جميع أوقاتكم، لجميع أموركم."وإن تتولوا"عن الإيمان بالله، وامتثال ما يأمركم به"يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"في التولي"عن أمر الله". بل يطيعون الله ورسوله، كما قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"
قوله تعالى: ? ُهوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا * مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا * ? (الفتح: 28 - 29)
? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى"الذي هو العلم النافع، الذي يهدي من الضلالة، ويبين طرق الخير والشر."ودين الحق"، أي: الدين الموصوف بالحق، وهو: العدل، والإحسان، والرحمة. وهو: كل عمل مزك للقلوب، مطهر للنفوس، مرب للأخلاق، معل للأقدار."ليظهره"بما بعثه الله به"على الدين كله"بالحجة والبرهان، ويكون داعيا لإخضاعهم بالسيف والسنان.