فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 973

فيه، فلهذا قال:"إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم"أي: صار بدله ذبح من الغنم عظيم، ذبحه إبراهيم. فكان عظيما من جهة أنه كان فداء لإسماعيل. من جهة أنه كان قربانا وسنة إلى يوم القيامة."وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم"أي: وأبقينا علينا ثناء صادقا في الآخرين، كما كان في الأولين. فكل وقت بعد إبراهيم عليه السلام، فإنه فيه محبوب معظم مثني عليه."سلام على إبراهيم"أي: تحية عليه كقوله:"قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى"..."إنا كذلك نجزي المحسنين"في عبادة الله، ومعاملة خلقه، أن نفرج عنهم الشدائد، ونجعل لهم العاقبة، والثناء الحسن."إنه من عبادنا المؤمنين"بما أمر الله بالإيمان به، الذي بلغ بهم الإيمان إلى درجة اليقين ...

قوله تعالى: ? يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ * وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ * كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ * ? (صـ: 26 - 29)

? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت