فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 973

"فلله الحمد"كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه"رب السماوات ورب الأرض رب العالمين"، أي: له الحمد على ربوبيته لسائر الخلق، حيث خلقهم ورباهم، وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة."وله الكبرياء في السماوات والأرض"، أي: له الجلال والعظمة والمجد. فالحمد فيه الثناء على الله بصفات الكمال، ومحبته تعالى وإكرامه، والكبرياء فيها عظمته وجلاله، والعبادة مبنية على ركنين، محبة الله، والذل له، وهما ناشئان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه."وهو العزيز"القاهر لكل شيء،"الحكيم"الذي يضع الأشياء مواضعها، فلا يشرع ما يشرعه إلا لحكمة ومصلحة، ولا يخلق ما يخلقه إلا لفائدة ومنفعة ....

قوله تعالى ? حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ * ? (الأحقاف: 1 - 3)

? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت