الألف واللام للاستغراق، فجميع أنواع الحمد، من الصفات الكاملة العظيمة، والأفعال التي ربى بها العالمين، وأدر عليهم فيها النعم، وصرف عنهم بها النقم، ودبرهم تعالى في حركاتهم وسكونهم، وفي جميع أحوالهم، كلها لله تعالى. فهو المقدس عن النقص، المحمود بكل كمال، المحبوب المعظم. ورسله سالمون مسلم عليهم، ومن اتبعهم في ذلك، له السلامة في الدنيا والآخرة. وأعداؤه لهم الهلاك والعطب، في الدنيا والآخرة.
قوله تعالى: ? قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ *رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ * قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * ? (صـ: 65 - 68)
? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى