فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 973

والسرور والسعادة والفوز. فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلا الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه."إني لكم منه نذير مبين"... ، أي: منذر لكم من عذاب الله، ومخوف بين النذارة."ولا تجعلوا مع الله إلها آخر"، هذا من الفرار إلى الله، بل هذا أصل الفرار إليه أن يفر العبد من اتخاذ آلهة غير الله من الأوثان والأنداد والقبور، وغيرها، مما عبد من دون الله، ويخلص لربه العبادة والخوف، والرجاء والدعاء، والإنابة.

قوله تعالى: ? وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى *وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى*وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى * وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى * ? (النجم: 42 - 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت