فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 973

والقدرة كما في قوله تعالى:"وهو معكم أين ما كنتم"وهذه عامة للخلق وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة هي عماد الدين ونور المؤمنين وهي الصلة بين العبد وبين ربه فإذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة مجتمعا فيها ما يلزم فيها وما يسن وحصل فيها حضور القلب الذي هو لبها فصار العبد إذا دخل فيها استشعر دخوله على ربه ووقوفه بين يديه موقف العبد الخادم المتأدب مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وصفا وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت