والإنابة منكم والرجوع إليه. فإذا أنبتم إليه، فأي شيء يفعل بعذابكم؟ فإنه لا يتشفى بعذابكم، ولا ينتفع بعقابكم. بل العاصي لا يضر إلا نفسه، كما أن عمل المطيع لنفسه. والشكر هو: خضوع القلب، واعترافه بنعمة الله، وثناء اللسان على المشكور. وعمل الجوارح بطاعته، وأن لا يستعين بنعمه على معاصيه.
وقوله تعالى:"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا"