فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 973

في الحياة الدنيا وفي الآخرة"، فأهل الإيمان، أهدى الناس قلوبا، وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات، وذلك لما معهم من الإيمان. وقوله:"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول"، أي: في امتثال أمرهما، واجتناب نهيهما، فإن طاعة الله، وطاعة رسوله، مدار السعادة، وعنوان الفلاح."فإن توليتم"، أي: عن طاعة الله وطاعة رسوله،"فإنما على رسولنا البلاغ المبين"، أي: يبلغكم ما أرسل به إليكم، بلاغا بينا واضحا، فتقوم عليكم به الحجة، وليس بيده من هدايتكم، ولا من حسابكم شيء. وإنما يحاسبكم على القيام بطاعة الله وطاعة رسوله، أو عدم ذلك، عالم الغيب والشهادة."الله لا إله إلا هو"، أي: هو المستحق للعبادة والألوهية، فكل معبود سواه باطل."وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، أي: فليعتمدوا عليه في كل أمر نابهم، وفيما يريدون القيام به. فإنه لا يتيسر أمر من الأمور إلا بالله، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاعتماد على الله، ولا يتم الاعتماد على الله، حتى يحسن العبد ظنه بربه، ويثق به في كفايته الأمر، الذي يعتمد عليه به، وبحسب إيمان العبد يكون توكله، قوة وضعفا."

"يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت